وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن: بيان الديوان الملكي

أصدر الديوان الملكي السعودي اليوم بياناً رسمياً نعى فيه صاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود، الذي وافته المنية وانتقل إلى رحمة الله تعالى. وقد تضمن البيان تفاصيل موعد ومكان صلاة الجنازة، حيث تقرر أن تقام الصلاة عليه -بمشيئة الله- اليوم الأحد الموافق 29 / 7 / 1447هـ، وذلك عقب صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في العاصمة الرياض.
نص بيان الديوان الملكي
جاء في البيان الصادر عن الديوان الملكي الكلمات المؤثرة التالية: “انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الأمير/ بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود، وسيصلى عليه -إن شاء الله- اليوم الأحد الموافق 29 / 7 / 1447هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض. تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
رمزية جامع الإمام تركي بن عبدالله
يحتل جامع الإمام تركي بن عبدالله، الذي سيحتضن صلاة الجنازة، مكانة خاصة وتاريخية في المملكة العربية السعودية. يُعرف الجامع أيضاً بـ”الجامع الكبير” ويقع في منطقة قصر الحكم وسط مدينة الرياض. لطالما كان هذا الجامع شاهداً على العديد من المناسبات الوطنية والرسمية، وهو المكان المعتاد لأداء صلوات الجنازة على ملوك وأمراء الأسرة المالكة، مما يضفي على الحدث طابعاً رسمياً ووجدانياً عميقاً يجمع بين القيادة والمواطنين في لحظات الوداع.
مراسم التشييع والتقاليد الإسلامية
تجري مراسم التشييع وفقاً للتقاليد الإسلامية السمحة والسنة النبوية المطهرة، حيث يجتمع الأمراء والمسؤولون وجموع من المواطنين لأداء صلاة الميت، داعين للفقيد بالرحمة والمغفرة. وتعكس هذه المراسم قيم التلاحم والترابط الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع السعودي، حيث يتوافد الجميع لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وللأسرة المالكة الكريمة.
التعازي والمواساة
فور صدور البيان، توالت الدعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وتعد بيانات الديوان الملكي المصدر الرسمي والموثوق لكافة الأخبار المتعلقة بالأسرة المالكة، حيث يتم من خلالها إطلاع الشعب السعودي والأمة الإسلامية على مثل هذه الأحداث الجلل بشفافية ووقار.



