Sports

حقيقة اعتراف محمد صلاح بعدم صحة ركلة الجزاء أمام جنوب أفريقيا

في رد رسمي حاسم لإنهاء الجدل المثار إعلامياً، نفت إدارة المنتخب المصري بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول إجراء قائد الفريق، النجم العالمي محمد صلاح، أي حديث جانبي مع المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، عقب المباراة التي جمعت المنتخبين يوم الجمعة الماضي ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب.

وجاء هذا التوضيح على لسان المنسق الإعلامي للمنتخب المصري، محمد مراد، الذي كتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مؤكداً أن ما حدث بين صلاح وبروس لم يتعدَّ حدود البروتوكول الرياضي المعتاد المتمثل في تبادل التحية والسلام بعد صافرة النهاية، مشدداً على أن أي تصريحات أخرى نُسبت لقائد الفراعنة لا أساس لها من الصحة وتندرج تحت طائلة الشائعات.

وتعود جذور هذه الأزمة الإعلامية إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده هوغو بروس عقب اللقاء، حيث فجر مفاجأة بتصريحه أن محمد صلاح اعترف له شفهياً بأن ركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب المصري وحسمت نتيجة المباراة لم تكن صحيحة، وهو التصريح الذي أثار لغطاً واسعاً في الأوساط الرياضية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، مما استدعى رداً رسمياً وسريعاً من الجانب المصري للحفاظ على تركيز الفريق.

وكان محمد صلاح قد نجح في ترجمة ركلة الجزاء المثيرة للجدل إلى هدف المباراة الوحيد، ليقود منتخب بلاده لفوز ثمين بنتيجة 1-0، وهو الفوز الذي ضمن للفراعنة صدارة المجموعة الثانية وحسم بطاقة التأهل رسمياً إلى دور الـ16 من البطولة القارية، مما يعزز من حظوظ المنتخب في المضي قدماً نحو اللقب.

تاريخ حافل وتطلعات قارية

تأتي هذه الواقعة في وقت يسعى فيه المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة أمم أفريقيا برصيد 7 ألقاب، لاستعادة عرشه القاري الغائب منذ عام 2010. وتضع الجماهير المصرية والعربية آمالاً عريضة على هذا الجيل بقيادة محمد صلاح لتحقيق النجمة الثامنة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها الكرة الأفريقية وتطور مستويات منتخبات مثل السنغال، المغرب، وجنوب أفريقيا.

الحرب النفسية في البطولات الكبرى

ويرى محللون رياضيون أن تصريحات مدرب جنوب أفريقيا قد تندرج تحت بند «الحرب النفسية» المعتادة في البطولات المجمعة الكبرى، حيث يحاول المدربون غالباً تشتيت انتباه الخصوم أو الضغط على التحكيم في المباريات اللاحقة من خلال إثارة الجدل حول القرارات التحكيمية. ويُعد الحفاظ على الاستقرار الذهني للاعبين، وخاصة النجوم المؤثرين مثل صلاح، أحد أهم أدوار الجهاز الإداري للمنتخب المصري لضمان استمرار المسيرة الناجحة في الأدوار الإقصائية القادمة.

Related articles

Go to top button