رسمياً.. إنتر ميامي يضم رودريغو دي بول لمزاملة ميسي
في خطوة مدوية هزت أوساط كرة القدم العالمية والدوري الأمريكي للمحترفين (MLS)، أعلن نادي إنتر ميامي رسمياً تفعيل خيار شراء النجم الأرجنتيني رودريغو دي بول، لينضم بذلك إلى كتيبة النجوم التي يقودها الأسطورة ليونيل ميسي. تأتي هذه الخطوة لتؤكد طموحات النادي الأمريكي الكبيرة في السيطرة على البطولات المحلية والقارية، مستغلاً العلاقة القوية التي تربط اللاعبين داخل وخارج الملعب.
لم شمل “الحارس الشخصي” مع قائده
تكتسب هذه الصفقة أهمية خاصة نظراً للعلاقة الوثيقة التي تجمع رودريغو دي بول بقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي. لُقب دي بول بـ”الحارس الشخصي” لميسي خلال منافسات كأس العالم قطر 2022، نظراً لقتاله المستميت في وسط الملعب ودفاعه عن قائده في كل المواقف. انضمام دي بول إلى إنتر ميامي يعني إعادة إحياء هذه الثنائية الناجحة التي جلبت المجد لمنتخب التانغو، ولكن هذه المرة بقميص النادي الوردي في ملاعب الولايات المتحدة.
مشروع إنتر ميامي: أكثر من مجرد فريق
منذ استحواذ ديفيد بيكهام وشركائه على النادي، والتعاقد التاريخي مع ليونيل ميسي، تحول إنتر ميامي إلى وجهة جاذبة لأبرز نجوم الكرة العالمية. بعد ضم سيرجيو بوسكيتس، جوردي ألبا، ولويس سواريز، يأتي التعاقد مع دي بول ليضيف بعداً جديداً للفريق. هذه المرة، لا يتعاقد النادي مع نجم في خواتيم مسيرته، بل مع لاعب خط وسط في قمة عطائه البدني والفني، مما يرسل رسالة قوية حول جدية المشروع الرياضي للنادي ورغبته في بناء فريق لا يقهر.
الإضافة الفنية والتكتيكية
فنياً، يعتبر دي بول القطعة الناقصة في تشكيلة المدرب تاتا مارتينو. يتميز اللاعب بقدرات بدنية هائلة، ورؤية تكتيكية مميزة، وقدرة على الربط بين الخطوط، فضلاً عن روحه القتالية العالية (الغرينتا). وجوده في خط الوسط سيمنح حرية أكبر لميسي وسواريز في الشق الهجومي، حيث سيتكفل دي بول بالأدوار الدفاعية والضغط العالي واسترجاع الكرة، وهو الدور الذي أتقنه بامتياز مع أتلتيكو مدريد والمنتخب الأرجنتيني.
تأثير الصفقة على الدوري الأمريكي
لا يقتصر تأثير هذه الصفقة على إنتر ميامي فحسب، بل يمتد ليشمل الدوري الأمريكي ككل. استقطاب لاعب دولي أساسي في منتخب الأرجنتين وبطل للعالم وهو في أوج مسيرته الاحترافية يعزز من مكانة الـ MLS كدوري تنافسي عالمي، وليس مجرد محطة اعتزال للنجوم. من المتوقع أن ترفع هذه الصفقة من القيمة السوقية للدوري وتزيد من نسب المشاهدة العالمية، خاصة مع تزايد عدد المتابعين الشغوفين برؤية التناغم بين ميسي ورفاقه مجدداً.



