
جامعة المجمعة تحتفل بتخريج الدفعة 17 برعاية أمير الرياض
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، تحتفل جامعة المجمعة يوم الأربعاء المقبل بتخريج الدفعة السابعة عشرة من طلابها في مختلف المراحل الأكاديمية، بما في ذلك البكالوريوس والماجستير وبرامج الدبلوم العالي. سيُقام الحفل في مبنى إدارة الجامعة والعمادات المساندة بالمدينة الجامعية في المجمعة، ليشكل علامة فارقة في مسيرة الخريجين والجامعة على حد سواء.
خلفية تاريخية ونشأة جامعة المجمعة
تأسست جامعة المجمعة بموجب مرسوم ملكي من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في عام 1430هـ (2009م)، لتكون منارة للعلم والمعرفة في محافظات شمال منطقة الرياض. جاء تأسيسها استجابةً للنمو السكاني والتوسع العمراني في المنطقة، وبهدف تخفيف العبء عن جامعات العاصمة وتوفير فرص تعليم عالٍ متميز لأبناء وبنات المحافظات المجاورة مثل المجمعة، الزلفي، الغاط، حوطة سدير، ورماح. ومنذ نشأتها، شهدت الجامعة تطوراً ملحوظاً في عدد الكليات والتخصصات التي تقدمها، لتغطي مجالات متنوعة تشمل الطب، والهندسة، والعلوم، وإدارة الأعمال، والتربية، والعلوم الإنسانية، مما جعلها لاعباً أساسياً في التنمية المحلية.
أهمية الحدث وتأثيره في دعم رؤية 2030
تكتسب رعاية أمير منطقة الرياض لحفل التخرج أهمية بالغة، حيث تعكس الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم وتنمية رأس المال البشري، وهو ما يمثل حجر الزاوية في رؤية المملكة 2030. إن تخريج دفعة جديدة من الكفاءات الوطنية المؤهلة يمثل رافداً حيوياً لسوق العمل السعودي، حيث يُنتظر من هؤلاء الخريجين أن يساهموا بفعالية في مختلف قطاعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويأتي هذا الحفل ليتوج سنوات من الجهد والمثابرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويؤكد على دور الجامعة في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة في بناء وطن طموح.
تقدير وعرفان لدعم القيادة
من جانبه، ثمّن رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله المزعل، هذه الرعاية الكريمة من سمو أمير منطقة الرياض، مؤكداً أنها امتداد للدعم المستمر الذي تحظى به الجامعة ونشاطاتها المختلفة. وأشار إلى أن هذا الدعم يعكس حرص القيادة الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على قطاع التعليم، وبإشراف ومتابعة من معالي وزير التعليم. وأضاف أن هذه الرعاية تمثل تشريفاً كبيراً للجامعة ومنسوبيها وخريجيها، وتعد حافزاً قوياً لمواصلة مسيرة التميز الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمملكة.



