الرياضة

الأهداف العكسية في مونديال 2026: رقم قياسي وهاني بالصدارة

شهدت بطولة كأس العالم 2026 ظاهرة لافتة تمثلت في تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الأهداف العكسية في نسخة واحدة من المونديال، حيث تصدر المدافع المصري محمد هاني قائمة اللاعبين الذين سجلوا في مرماهم عن طريق الخطأ. وتأتي هذه الحصيلة غير المسبوقة لتسلط الضوء على الضغوط الكبيرة التي يواجهها اللاعبون في أكبر محفل كروي عالمي، وكذلك تأثير النظام الجديد للبطولة الذي زاد من عدد المنتخبات والمباريات.

حصيلة غير مسبوقة.. كيف حطم مونديال 2026 الأرقام؟

حطمت النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الرقم القياسي لعدد الأهداف العكسية المسجلة في تاريخ البطولة. فمع تسجيل 14 هدفاً عكسياً حتى الآن، تجاوز مونديال 2026 الرقم السابق الذي سُجل في مونديال روسيا 2018، والذي بلغ 12 هدفاً عكسياً. هذا الارتفاع الملحوظ يعود بشكل أساسي إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً، مما أدى إلى زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات. هذا التوسع أتاح فرصة أكبر لوقوع أخطاء غير مقصودة تحت ضغط المباريات الحاسمة، مما ساهم في تعزيز هذه الظاهرة الرقمية.

محمد هاني على رأس قائمة الأهداف العكسية في مونديال 2026

في خضم هذه الأرقام القياسية، برز اسم المدافع المصري محمد هاني بشكل سلبي، حيث انفرد بصدارة قائمة مسجلي الأهداف العكسية في البطولة برصيد هدفين. جاء هدفه الأول في مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، قبل أن يكرر الأمر ويسجل هدفه الثاني بالخطأ في مرماه خلال مواجهة أستراليا في دور الـ32. هذه الثنائية غير المرغوبة وضعت هاني في موقف صعب، وجعلته رمزاً لهذه الظاهرة في المونديال الحالي، متفوقاً على جميع اللاعبين الآخرين الذين سجل كل منهم هدفاً عكسياً واحداً.

قائمة طويلة من الضحايا

لم يكن محمد هاني اللاعب الوحيد الذي عانى من سوء حظ تسجيل هدف في مرماه، فقد ضمت القائمة أسماء عديدة من مختلف المنتخبات. من بين هؤلاء اللاعبين دينيس بورجيس مدافع الرأس الأخضر الذي سجل في مرمى فريقه خلال مواجهة الأرجنتين. كما شملت القائمة لاعبين عرباً مثل الثنائي القطري محمد العبيدلي ومحمود بو ندى، والمغربي ياسين بونو، والتونسي إلياس السخيري، والسعودي حسان تمبكتي، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب. وإلى جانبهم، سجل كل من تيبوهو موكوينا (جنوب أفريقيا)، وداميان بوباديلا (باراغواي)، وكاميرون بورجيس (أستراليا)، وعبد الواحد نعمتوف (أوزبكستان) أهدافاً عكسية، مما يعكس حجم الضغط والتحديات الدفاعية في البطولة.

ومع تبقي 16 مباراة على نهاية البطولة، بما في ذلك المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، فإن حصيلة الأهداف العكسية في مونديال 2026 مرشحة للزيادة، لتؤكد أن هذه النسخة ستبقى في الذاكرة ليس فقط بأهدافها الرائعة، بل بلحظاتها الدرامية التي صنعتها الأهداف المسجلة عن طريق الخطأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى