Sports

تطورات انتقال محمد صلاح للدوري السعودي وموقف ليفربول

كشفت تقارير صحفية بريطانية حديثة عن تطورات غير متوقعة تتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، واحتمالية انتقاله إلى دوري روشن السعودي للمحترفين في الفترة المقبلة، وسط حديث عن تغير في المعطيات التي كانت سائدة خلال فترات الانتقالات السابقة.

تفاصيل تقرير «ميرور» وعقد صلاح

وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن الوضع التعاقدي لمحمد صلاح مع «الريدز» يمنحه استقراراً نسبياً، حيث أشارت الصحيفة إلى ارتباطه بعقد يمتد حتى يونيو 2027 (وفقاً لمزاعم التقرير)، براتب أسبوعي ضخم يصل إلى 350 ألف جنيه إسترليني. هذا العبء المالي يجعل الخيارات المتاحة أمام «الفرعون المصري» محدودة للغاية في حال قرر الرحيل، حيث يعتبر الدوري السعودي الوجهة الأبرز القادرة على تلبية هذه المتطلبات المالية.

تحسن العلاقة مع آرني سلوت

أحد أبرز العوامل التي أدت إلى هدوء العاصفة حول رحيل صلاح هو التحسن الملحوظ في علاقته مع المدير الفني الجديد لليفربول، الهولندي آرني سلوت. يبدو أن التناغم الفني والنفسي بين الطرفين قد أغلق الباب مؤقتاً أمام فكرة الرحيل السريع، مما ساهم في تراجع حدة اهتمام الأندية السعودية بضمه خلال نافذة الانتقالات الشتوية المقبلة.

السياق التاريخي: من العرض الملياري إلى الهدوء

لفهم هذا التطور، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية لهذا الملف؛ ففي صيف 2023، كان محمد صلاح الهدف الأول لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، حيث تقدم نادي الاتحاد بعرض فلكي تجاوز 150 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من إدارة ليفربول حينها. كان الزخم الإعلامي والجماهيري يحيط بالصفقة باعتبارها «جوهرة التاج» للمشروع الرياضي السعودي، إلا أن استمرار صلاح وتألقه في «البريميرليغ» غيّر من ديناميكية التفاوض.

تحول استراتيجي في سوق الانتقالات السعودي

لم يعد الأمر مقتصراً على رغبة اللاعب أو ناديه فقط، بل إن استراتيجية الدوري السعودي نفسها شهدت تحولاً نوعياً. أوضح التقرير أن الأندية الكبرى (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي) بدأت تميل نحو التعاقد مع لاعبين أصغر سناً لضمان استدامة المنافسة وتطوير المستوى الفني لسنوات طويلة، بدلاً من التركيز الحصري على النجوم المخضرمين. ورغم أن صلاح سيظل مكسباً فنياً وتسويقياً لا يُقدر بثمن، إلا أن حمى التعاقد معه في يناير قد فترت قليلاً لصالح خطط طويلة الأمد.

الباب لا يزال مفتوحاً

رغم هذه المعطيات، فإن ملف انتقال صلاح إلى السعودية لم يُغلق بالشكل النهائي. فقد ارتبط اسمه سابقاً بأندية مثل الهلال والقادسية ومشروع نيوم. وقد جاءت تصريحات عمر مغربل، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، لتؤكد هذا التوجه، حيث صرح بوضوح أن «محمد صلاح مرحب به دائماً» في دوري روشن، مما يترك الباب موارباً لاحتمالية حدوث صفقة كبرى في المستقبل القريب، ربما في الصيف القادم وليس في الشتاء.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button