
حقيقة ما نُشر عن تاريخ الأمير عبدالله الفيصل الرياضي | تصريح رسمي
الأمير تركي العبدالله الفيصل: الروايات المتداولة تشويه لإرث رائد الرياضة السعودية
جدد الأمير تركي العبدالله الفيصل تأكيده على ضرورة إيقاف ما وصفه بـ”التحريف والتزييف” الذي يتم تداوله حالياً حول تاريخ الأمير عبدالله الفيصل، الشخصية التي تعد حجر الزاوية في الحركة الرياضية بالمملكة العربية السعودية. وأوضح الأمير تركي في تصريح خاص لـ«عكاظ» أن ما يتم نشره على لسان والده ليس كتاباً معتمداً، بل هو مجرد اقتباسات من مسودة تم رفضها في وقت سابق ولم يُؤذن بنشرها، مشدداً على أن هذه الروايات تهدف إلى تشويه إرث رياضي عظيم وليس إنصافه.
وأعرب الأمير تركي عن انزعاج العائلة الشديد من هذه الروايات، قائلاً: “كلنا منزعجون من هذه الروايات وتاريخ والدي في ذاكرة الوطن”. وأضاف أن ما ورد في الرواية المتداولة حول “حل النادي الأهلي” هو محض كذب ولا أساس له من الصحة، متسائلاً: “من أين جاء بهذه الرواية المنسوبة لوالدي زيفاً؟”. وأشار إلى أن الهدف من وراء هذه الادعاءات هو الإساءة للتاريخ وتصفية حسابات لا علاقة لها بالروح الرياضية.
مكانة وإرث: أهمية الحفاظ على تاريخ الأمير عبدالله الفيصل
يُعتبر الأمير عبدالله الفيصل، رحمه الله، الأب الروحي للرياضة السعودية الحديثة، حيث تولى أدواراً قيادية حاسمة في تأسيس البنية التحتية للرياضة في المملكة. ففي خمسينيات القرن الماضي، كان له الفضل في تأسيس وزارة الرياضة (الرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقاً) واللجنة الأولمبية السعودية، ووضع اللبنات الأولى للاتحادات الرياضية التي نظمت المنافسات المحلية والدولية. إن تاريخه ليس مجرد سرد لأحداث، بل هو قصة بناء وطن رياضي طموح، وهو ما يجعل الحفاظ على دقة هذا التاريخ أمراً بالغ الأهمية للأجيال الحالية والقادمة.
إن المساس بهذا الإرث من خلال نشر معلومات مغلوطة من مسودات مرفوضة لا يسيء لشخصه فحسب، بل يضرب في صميم مصداقية تاريخ الرياضة السعودية بأكملها. ولهذا السبب، أكد الأمير تركي العبدالله الفيصل أن العائلة بصدد اتخاذ خطوات رسمية وقانونية ما لم يتوقف هذا التشويه، مطالباً الجهات الإعلامية بتحري الدقة والمصداقية، وداعياً هيئة تنظيم الإعلام للتدخل لحماية تاريخ الرموز الوطنية من مثل هذه التجاوزات.
دعوة لوقف التجاوزات وحماية الذاكرة الوطنية
شدد الأمير تركي على أنه ليس من حق أي شخص أن يتخذ من مسودة مرفوضة وسيلة لتحقيق أهداف غير رياضية. وقال: “تاريخ والدي أكبر بكثير من شطب وحل ودعم، فهو باني رياضة وطن ومؤسسها الحقيقي”. وأضاف أنه من المعيب أن يتم نشر مثل هذه الفبركات على لسان شخصية بحجم الأمير عبدالله الفيصل من أجل ميول شخصية أو تصفية حسابات. واختتم تصريحه قائلاً: “لم أكن أتوقع مجرد توقع أن يتم رواية تاريخ عبدالله الفيصل بهذا الشكل الذي ساءني وساء كل من يعرف تاريخه”، مؤكداً أن ما وهبه والده للوطن هو مصدر فخر واعتزاز ولا يحتاج لمن يعيد نشره وفق روايات تمثل كاتبها فقط.

