Arab world

خالد بن سلمان يبحث مع القيادة اليمنية إنهاء الأزمة ودعم الاقتصاد

في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تقودها المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، بفخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وأعضاء المجلس، وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء اليمني، ومعالي وزير الدولة محافظ عدن. ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على التزام المملكة الراسخ بدعم الشرعية اليمنية والبحث عن حلول مستدامة للصراع الدائر.

تفاصيل اللقاء والرسائل المتبادلة

أوضح سمو وزير الدفاع عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أنه نقل للقيادة اليمنية تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وتمنياتهما للجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق بدوام الأمن والاستقرار والازدهار. وقد تركزت المباحثات حول استعراض العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين الشقيقين، ومناقشة أحدث المستجدات على الساحة اليمنية.

مساعي إنهاء الأزمة والحل السياسي الشامل

ناقش الجانبان المساعي الحثيثة الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، حيث شدد سمو الأمير خالد بن سلمان على ضرورة المضي قدماً في مسار الحل السياسي الشامل الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة. وتطرق اللقاء إلى أهمية معالجة القضايا العالقة، بما في ذلك مستقبل القضية الجنوبية، وذلك ضمن إطار المشاورات ومؤتمر الرياض، بهدف إيجاد تصور شامل وحلول عادلة ترضي كافة الأطراف اليمنية وتوحد الصف في مواجهة التحديات.

الدور السعودي: سياق تاريخي وجهود مستمرة

لا يعد هذا اللقاء حدثاً عابراً، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الجهود السعودية لاحتواء الأزمة اليمنية. فمنذ رعاية المبادرة الخليجية، مروراً باتفاق الرياض الذي مهد الطريق لتوحيد الصفوف وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، تواصل المملكة لعب دور الوسيط الضامن والداعم الرئيسي للسلام. وتكتسب هذه التحركات أهمية قصوى في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، حيث تسعى الرياض لتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح جهود المبعوث الأممي والدفع نحو هدنة دائمة تفضي إلى سلام حقيقي.

الدعم الاقتصادي والتنموي: ركيزة الاستقرار

وإلى جانب المسار السياسي، أكد سمو وزير الدفاع استمرار الدعم الاقتصادي للمملكة بتوجيهات من القيادة الرشيدة. ويشمل هذا الدعم حزم مشاريع وبرامج تنموية حيوية ينفذها البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات. وتتنوع هذه المشاريع لتشمل قطاعات الصحة، والتعليم، والطاقة، والنقل، بالإضافة إلى الدعم المباشر للبنك المركزي اليمني لتعزيز العملة المحلية، ومنح المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، مما يجسد حرص المملكة على تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button