
فيليكو باونوفيتش مدرباً للاتحاد: اتفاق وشيك لقيادة العميد
اتفاق مبدئي بين الاتحاد والمدرب الصربي
أكدت مصادر مطلعة أن المدرب الصربي فيليكو باونوفيتش، المدير الفني الحالي لمنتخب صربيا، قد أعطى موافقته المبدئية على تولي القيادة الفنية لنادي الاتحاد السعودي للموسم القادم. يأتي هذا التحرك في إطار سعي إدارة النادي لتعيين مدرب جديد خلفاً للأرجنتيني مارسيلو غاياردو، الذي رحل عن الفريق بعد موسم لم يرقَ لطموحات الجماهير. ورغم التوصل إلى اتفاق شفهي، لا يزال التوقيع الرسمي مؤجلاً لعدة أيام، حيث ينتظر المدرب الصربي الحسم النهائي من قبل إدارة الاتحاد التي تستمر في دراسة عدة خيارات أخرى بالتوازي.
مرحلة جديدة للعميد: من هو فيليكو باونوفيتش؟
يأتي البحث عن مدرب جديد في وقت حاسم لنادي الاتحاد، الذي يسعى للعودة بقوة إلى منصات التتويج في دوري روشن السعودي والمنافسات الأخرى. بعد موسم مخيب للآمال على الرغم من وجود كوكبة من النجوم العالميين مثل كريم بنزيما ونغولو كانتي، تتجه الأنظار نحو مدرب قادر على فرض الانضباط التكتيكي وإعادة بناء هوية الفريق. يمتلك فيليكو باونوفيتش سيرة ذاتية مميزة، ولعل أبرز إنجازاته هو قيادة منتخب صربيا تحت 20 عاماً للفوز بلقب كأس العالم للشباب عام 2015، متفوقاً على منتخبات قوية كالبرازيل في النهائي، مما يبرهن على قدرته على بناء فرق تنافسية وتحقيق إنجازات تاريخية. كما يمتلك خبرة تدريبية متنوعة في أندية مثل شيكاغو فاير الأمريكي وريدينغ الإنجليزي، مما أكسبه مرونة تكتيكية في التعامل مع مختلف المدارس الكروية.
تفاصيل العقد والجهاز الفني المحتمل
بحسب المصادر، فإن الاتفاق المبدئي ينص على توقيع عقد يمتد لعامين. ويعود سبب تأجيل التوقيع الرسمي إلى رغبة إدارة الاتحاد في حسم كافة التفاصيل القانونية، بالإضافة إلى حاجة باونوفيتش لإنهاء ارتباطه الحالي مع الاتحاد الصربي لكرة القدم. وفي حال تم التعاقد رسمياً، من المتوقع أن يضم الجهاز الفني المساعد لباونوفيتش أسماء ذات خبرة كبيرة، من بينهم كلاوديو أرزينو ونونو غوميز كمساعدين، وكوينتون فورتشن لتطوير اللاعبين فردياً، وجيسوس سلفادور كمدرب لحراس المرمى، وهو الذي سبق له العمل في النادي وتحقيق نجاحات لافتة. هذا الطاقم المتكامل يهدف إلى تغطية كافة الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية لضمان استعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة للموسم الجديد المليء بالتحديات.
تحديات تنتظر المدرب الصربي في جدة
لن تكون مهمة باونوفيتش سهلة على الإطلاق، حيث سيواجه تحديات كبيرة في دوري روشن الذي أصبح وجهة لأبرز نجوم ومدربي العالم. تتمثل المهمة الأولى في إعادة الروح القتالية للفريق وتحقيق الانسجام بين اللاعبين المحليين والنجوم العالميين. كما أن الضغط الجماهيري الكبير من مدرج “العميد” سيكون عاملاً مؤثراً، حيث تطالب الجماهير بنتائج فورية والمنافسة على جميع الألقاب. وسيكون على المدرب الصربي إثبات قدرته على التعامل مع هذه الضغوط وتقديم كرة قدم ممتعة وفعالة تعيد الاتحاد إلى مكانته الطبيعية كأحد أقطاب الكرة السعودية والآسيوية.



