
أمانة جدة: تعزيز الرقابة البحرية وإنقاذ 108 أشخاص
كشفت أمانة جدة عن إنجازاتها البارزة في مجال حماية ومراقبة السواحل البحرية خلال النصف الأول من عام 2024، حيث نفذت فرقها المختصة 1,886 جولة رقابية مكثفة، ونجحت في التعامل مع 108 حالات إنقاذ. تأتي هذه الجهود في إطار حرص الأمانة على تعزيز معايير السلامة والأمان لجميع مرتادي شواطئ جدة، التي تعد واحدة من أهم الوجهات السياحية والترفيهية في المملكة العربية السعودية.
جهود متواصلة لتعزيز السلامة على سواحل جدة
تُعد مدينة جدة، بتاريخها العريق كبوابة للحرمين الشريفين وموقعها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، مركزاً حيوياً للسياحة والتجارة. ومع امتداد سواحلها الجذابة التي تستقطب ملايين الزوار سنوياً، تبرز أهمية وجود نظام رقابي وإنقاذ فعال. وفي هذا السياق، تواصل وكالة مراقبة وحماية السواحل البحرية التابعة للأمانة دورها المحوري، حيث بلغت ساعات الإبحار الميداني لفرقها أكثر من 8,602 ساعة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مما يعكس حجم العمل الدؤوب لضمان تغطية شاملة ومستمرة على مدار الساعة. هذه الجولات لا تقتصر على المراقبة فقط، بل تشمل الاستجابة السريعة للحالات الطارئة وتقديم الدعم الفوري، وهو ما يترجمه نجاح الفرق في إنقاذ 108 أشخاص كانوا في مواقف خطرة.
أمانة جدة: رقابة شاملة على الشواطئ والمنتجعات
لم تقتصر جهود الرقابة على المياه المفتوحة، بل امتدت لتشمل الشواطئ الاستثمارية والمنتجعات السياحية التي تشكل جزءاً أساسياً من البنية التحتية السياحية للمدينة. ونفذت الأمانة 720 جولة تفتيشية على هذه المنشآت للتأكد من التزامها بالاشتراطات والمعايير المعتمدة، بما في ذلك توفير متطلبات السلامة وصلاحية المرافق والأنشطة المقدمة للجمهور. وقد أسفرت هذه الجولات عن رصد 74 مخالفة، تم التعامل معها وفقاً للأنظمة لضمان تقديم خدمات آمنة وعالية الجودة للزوار. كما أصدرت الأمانة 667 تصريح إبحار بعد التأكد من استيفاء كافة الشروط، مما يساهم في تنظيم الأنشطة البحرية والحد من الحوادث المحتملة.
رؤية 2030 وتحول سواحل جدة إلى وجهة آمنة ومستدامة
تتكامل هذه المبادرات التشغيلية مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتنمية قطاع السياحة مع الحفاظ على استدامة البيئة. إن توفير سواحل آمنة ونظيفة لا يعزز فقط من جاذبية جدة كوجهة سياحية عالمية، بل يرفع أيضاً من مستوى رضا السكان والزوار. وتدير الأمانة عملياتها عبر أسطول بحري حديث مزود بتقنيات تتبع متطورة وغرف عمليات ميدانية تعمل على مدار الساعة، مما يضمن كفاءة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة. وتغطي هذه الجهود نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد لنحو 530 كيلومتراً من سواحل رابغ شمالاً إلى القنفذة جنوباً، مؤكدةً على الالتزام الشامل بحماية الأرواح والممتلكات والبيئة البحرية الثمينة للبحر الأحمر.



