
فرنسا تعتزم طرد دبلوماسيَين إيرانيين في الأيام المقبلة
أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو أن فرنسا ستطرد دبلوماسيَين إيرانيين من أراضيها، ردًا على قرار طهران اعتبار دبلوماسيين من سفارة باريس “شخصين غير مرغوب فيهما”.
وقال بارو في منشور على منصة إكس تضمن مقابلة له مع صحيفة “لا مونتاني” الفرنسية اليومية: أعلمكم بأنه سيجري طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين من فرنسا في الأيام القليلة المقبلة.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت يوم الاثنين، أنها أبلغت فرنسا بأن الدبلوماسيين الفرنسيين اللذين احتُجزا فترة وجيزة في طهران الشهر الماضي قبل مغادرتهما البلاد، لن يُسمح لهما بالعودة إلى إيران.
ترهيب بالغ الخطورة
وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران توترا شديدا منذ سنوات.
وندّد بارو في 20 يوليو الماضي بإخضاع الدبلوماسيين لعمل ترهيب بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية، مع تعرّض أحدهما لاعتداء، لافتًا إلى أن أحدهما هو الملحق الثقافي للسفارة.
وقال إنهما اعتُقلا ساعات عدة من دون سبب، وجرى التحقيق معهما وتعرّض أحدهما إلى اعتداء جسدي، قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين أن الدبلوماسيَّيْن الفرنسيَّيْن اللذين احتُجزا لفترة وجيزة في يوليو قبل أن يغادرا البلاد، مُنعا من العودة إلى أراضيها.#اليوم
التفاصيل: https://t.co/XelPRKMvPJ pic.twitter.com/Ij7meGrOIi— صحيفة اليوم (@alyaum) August 17, 2026
إيران تنفي الاتهامات الفرنسية
ونفت طهران الاعتداء على الدبلوماسي، مشيرة إلى أنّ الأجهزة الامنية استجوبت الدبلوماسيَّيْن فترة وجيزة بعد مشاركتهما في اجتماع مع عدد من الأشخاص المطلوبين لدى السلطات.
ثم اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية السبت فرنسا بتنفيذ مشروع ضخم يهدف إلى ممارسة نفوذ في إيران وتهيئة الأرضية لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال البلاد.



