
جوان كابديفيلا يناشد ترامب بعد رفض تأشيرته لحضور النهائي
في واقعة غير متوقعة، وجد بطل العالم الإسباني نفسه في مواجهة عقبة إدارية منعته من تحقيق حلم عائلي.
في تطور مفاجئ، وجد المدافع الإسباني الشهير وبطل كأس العالم 2010، جوان كابديفيلا، نفسه عاجزًا عن السفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباراة نهائية مرتقبة. وبعد أن رُفض طلبه للحصول على تأشيرة دخول، لم يجد النجم السابق أمامه خيارًا سوى اللجوء إلى أعلى سلطة في البلاد، حيث وجه نداءً مباشرًا عبر منصة “X” إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبًا مساعدته الشخصية لحل هذه الأزمة التي تهدد بحرمانه وعائلته من لحظة رياضية تاريخية.
كان كابديفيلا قد أتم جميع الترتيبات للسفر إلى نيويورك برفقة عائلته لمشاهدة النهائي الكبير على ملعب نيوجيرسي، إلا أن أحلامه اصطدمت برفض طلبه للحصول على تصريح السفر الإلكتروني (ESTA)، وهو النظام الذي يسمح لمواطني الدول المعفاة من التأشيرة، ومنها إسبانيا، بدخول الولايات المتحدة. هذا الرفض المفاجئ أثار حالة من الإحباط الشديد لدى اللاعب، الذي عبّر عن خيبة أمله لعدم قدرته على مشاركة أطفاله هذه التجربة الفريدة.
من المجد العالمي إلى أزمة تأشيرة
يُعد جوان كابديفيلا أحد أبرز الأسماء في الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني الذي هيمن على كرة القدم العالمية. كان الظهير الأيسر الأساسي في التشكيلة التي فازت ببطولة أمم أوروبا 2008 وكأس العالم 2010، محققًا إنجازًا تاريخيًا لبلاده. إن مسيرته الحافلة بالألقاب مع أندية مثل ديبورتيفو لاكورونيا وفياريال وبنفيكا تجعل منه شخصية رياضية مرموقة عالميًا. ولهذا السبب، شكّل خبر رفض تأشيرته صدمة في الأوساط الرياضية، حيث يُفترض أن تكون لمثل هذه الشخصيات تسهيلات لحضور الفعاليات الكبرى التي تساهم في الترويج للعبة.
مناشدة مباشرة للرئيس الأمريكي جوان كابديفيلا
في تغريدته التي حظيت بانتشار واسع، خاطب كابديفيلا الرئيس ترامب مباشرة قائلاً: “أحتاج للمساعدة يا دونالد ترامب، أُبلغت للتو بأنني لن أتمكن من الذهاب إلى المباراة النهائية مع أطفالي لأن طلبي للحصول على تصريح السفر الإلكتروني (ESTA) رُفض”. وأضاف معبرًا عن حزنه: “هل يمكن لأحد مساعدتي؟ لا يمكنكم تخيل مدى رغبتي في التواجد هناك مع جميع زملائي من فريق التتويج بكأس العالم 2010، ومع هذا الفريق لتشجيعه”. وختم مناشدته المؤثرة: “لا أُصدق أنه لن يُسمح لي بدخول الولايات المتحدة وأنني سأُفوّت هذه اللحظة مع أطفالي الذين يحبون كرة القدم كثيرًا”.
تداعيات أوسع لقرار فردي
أثارت قضية كابديفيلا نقاشًا حول صرامة إجراءات الهجرة الأمريكية وتطبيقها حتى على الشخصيات العامة المعروفة. ففي حين أن أسباب الرفض لم تُعلَن، إلا أن الواقعة تسلط الضوء على أن الشهرة والإنجازات الرياضية لا تضمن بالضرورة معاملة استثنائية أمام القوانين الإدارية. وقد تفاعل العديد من المشجعين والصحفيين مع قضيته، معربين عن أملهم في أن يجد نداؤه صدى لدى السلطات الأمريكية، وأن يتمكن بطل العالم من الانضمام إلى زملائه في هذه المناسبة الخاصة، ليضيف فصلًا سعيدًا إلى مسيرته الكروية بدلاً من ذكرى محبطة على هامش الملاعب.