
ماجد التويجري يودع برنامج كورة.. نهاية رحلة 5 سنوات
إعلان مفاجئ ينهي مسيرة 5 سنوات
في خطوة مفاجئة لمتابعي الساحة الرياضية السعودية، أعلن الإعلامي والناقد الرياضي البارز ماجد التويجري عن نهاية رحلته مع برنامج “كورة”، الذي يُعرض على قناة “روتانا خليجية” ويقدمه الإعلامي القدير تركي العجمة. وبعد مسيرة حافلة امتدت لخمس سنوات، ودّع التويجري البرنامج الذي كان أحد أبرز وجوهه، برسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معبراً عن مشاعره تجاه هذه التجربة الإعلامية الهامة في مسيرته المهنية.
رسالة وداع مؤثرة: “سنوات مرت كالحلم”
في تغريدته التي لاقت تفاعلاً واسعاً، وصف التويجري السنوات الخمس التي قضاها في البرنامج بأنها “مرت كالحلم”. وكتب قائلاً: “اليوم أودع محطة في دروب مشاويري مع الإعلام.. سيبقى برنامج كورة في قلبي وفي روحي زمناً طويلاً”. وأعرب عن تقديره الكبير للفترة التي قضاها داخل البرنامج، مؤكداً أنه عاش خلالها محطات رياضية مهمة، ورافق إنجازات الأندية السعودية والمنتخب الوطني، واصفاً إياها بالتجربة الإعلامية الاستثنائية التي أضافت له الكثير على الصعيدين المهني والشخصي.
خلفية عن برنامج “كورة” ومكانته
يُعد برنامج “كورة” أحد أشهر وأقدم البرامج الرياضية الحوارية في العالم العربي، وقد انطلق قبل سنوات طويلة ليصبح منصة رئيسية لتحليل ونقاش أحداث الكرة السعودية والخليجية. وبفضل تقديم الإعلامي المخضرم تركي العجمة، استطاع البرنامج الحفاظ على مكانته كوجهة أولى للمشاهدين لمتابعة الآراء النقدية والتحليلات الفنية العميقة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي. وقد شكّل وجود نقاد مثل ماجد التويجري، بآرائهم الجريئة وتحليلاتهم الدقيقة، جزءاً أساسياً من هوية البرنامج وسبب نجاحه المستمر.
أهمية رحيل التويجري وتأثيره المتوقع
يمثل رحيل ماجد التويجري تغييراً ملحوظاً في خريطة البرنامج، حيث كان يُعرف بأسلوبه النقدي الصريح الذي أثار الكثير من الجدل والنقاشات على مدى السنوات الماضية. ومن المتوقع أن يترك غيابه فراغاً في الحوارات الديناميكية التي اشتهر بها “كورة”. ويثير هذا الرحيل تساؤلات بين الجمهور حول هوية الشخصية الإعلامية التي ستخلفه، والوجهة المهنية المقبلة للتويجري في ظل المنافسة الشديدة بين البرامج والقنوات الرياضية في المنطقة. كما يعكس هذا التغيير الحركة المستمرة في المشهد الإعلامي الرياضي السعودي، الذي يتأثر بشكل مباشر بالتحولات الكبرى التي تعيشها الرياضة في المملكة.
تقدير خاص لتركي العجمة وإدارة القناة
وخصّ التويجري في رسالته الإعلامي تركي العجمة بكلمات ثناء خاصة، حيث وصفه بأنه من أبرز مقدمي البرامج الرياضية في العالم العربي، قائلاً: “سأظل مديناً لهذه القامة الكبيرة فكراً وعملاً ورجولة وشهامة.. الشكر والتقدير كله يليق بأبو جود”. كما وجه شكره وتقديره لمدير القناة، عبدالله الشبانة، مؤكداً أن مواقفه تستحق الوفاء والتقدير. واختتم رسالته بعبارة: “وداع يا كورة.. وإلى اللقاء يا أحبة في موعد جديد”، ملمحاً إلى إمكانية ظهوره في محطة إعلامية جديدة قريباً.


