أخبار العالم

قيادات مالديفية تشيد بالدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام

أشادت شخصيات قيادية ودينية بارزة في جمهورية المالديف بـ الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، مثمنين الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية في تنظيم برامج علمية ودعوية تهدف إلى تعزيز العقيدة الصحيحة ونشر قيم الوسطية والاعتدال. جاءت هذه الإشادة على هامش الدورة العلمية التأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة، التي نظمتها الوزارة في العاصمة ماليه، وشهدت مشاركة واسعة من الأئمة والخطباء وطلاب العلم.

علاقات تاريخية راسخة تجمع البلدين

ترتكز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف على أسس متينة من الأخوة الإسلامية والتعاون المشترك الذي يمتد لعقود. فمنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين في عام 1981، شهدت هذه العلاقات تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، ولم تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل شملت دعمًا اقتصاديًا وتنمويًا كبيرًا. وقد لعب الصندوق السعودي للتنمية دورًا محوريًا في تمويل مشاريع حيوية في المالديف، مثل تطوير البنية التحتية وتوسعة مطار فيلانا الدولي، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ورغبة المملكة في دعم استقرار وازدهار المالديف.

إشادة واسعة بـ الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام

في تصريحات لهم، أكد عدد من المسؤولين المالديفيين على أهمية المبادرات السعودية. حيث أوضح مدير جامعة المالديف الإسلامية، الدكتور علي زاهر، أن هذه الدورات العلمية تمثل إضافة نوعية لأبناء وبنات المالديف، لما تتضمنه من تأصيل للعقيدة الصحيحة وفق الكتاب والسنة. بدوره، أشار نائب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، الشيخ هيثم محمد، إلى أن موضوع الدورة يعد من أهم المواضيع التي تحتاجها المجتمعات الإسلامية لترسيخ التوحيد وتعزيز المنهج المعتدل ونبذ الغلو والتطرف، مقدمًا شكره لقيادة المملكة على دعمها المستمر.

من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الإسلامية السابق، محمد أنيل، إن الدورة تعزز الفكر الإسلامي الوسطي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية، وتُسهم في تأهيل الكوادر الدعوية. وأكد أن هذه البرامج تجسد عمق العلاقات الأخوية بين المملكة والمالديف، وهو ما اتفق معه عضو المجلس الأعلى للإفتاء، الدكتور إلياس حسين، الذي شدد على أن هذه الدورات تساهم في نشر رسالة الإسلام المعتدلة وتعزيز الأمن الفكري وترسيخ قيم التعايش والتسامح.

تعزيز الوسطية ونشر العلم الشرعي

تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية السعودية خارج المملكة، بهدف نشر العلم الشرعي، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وتأهيل الدعاة والأئمة. وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة في ظل التحديات الفكرية التي تواجه العالم الإسلامي، حيث تعمل هذه البرامج على بناء حصن منيع ضد الأفكار المتطرفة من خلال تزويد المشاركين بالمعرفة الشرعية الصحيحة. وأكدت نائبة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، حواء لطيف، أن استمرار هذه الدورات يعكس نجاح التعاون بين الوزارتين في البلدين، ويؤكد أثرها الإيجابي في نشر العلم الشرعي وبناء الوعي لدى أفراد المجتمع، مما يخدم رسالة المملكة السامية في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى