العالم العربي

وزير مالديفي: برامج المملكة ترسخ الوسطية وتحارب التطرف

أشاد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم سعيد، بالبرامج العلمية والمبادرات النوعية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، مؤكداً على دورها المحوري في ترسيخ الوسطية والاعتدال ونشر العقيدة الإسلامية الصحيحة. وأوضح أن هذه الجهود تساهم في بناء جيل واعٍ من أبناء وبنات المالديف على هدي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي.

جاءت هذه الإشادة في تصريح للوزير المالديفي بمناسبة اختتام الدورة العلمية التأصيلية في “عقيدة أهل السنة والجماعة”، والتي استهدفت تأهيل الأئمة والخطباء والمؤذنين في العاصمة ماليه. وقد نُظمت الدورة بالتعاون بين وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الهند، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف.

علاقات تاريخية وتعاون ديني مثمر

تعكس هذه المبادرات عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون في مختلف المجالات، وعلى رأسها الشؤون الإسلامية. وباعتبار المالديف دولة مسلمة بالكامل، فإنها تنظر إلى المملكة، أرض الحرمين الشريفين، كمرجعية دينية أساسية. وقد دأبت المملكة على تقديم الدعم المستمر للمالديف في بناء المساجد، وتوفير المصاحف، وتنظيم البرامج الدعوية والعلمية التي تهدف إلى خدمة الإسلام والمسلمين هناك.

ويأتي هذا التعاون في إطار رسالة المملكة العالمية لنشر قيم الإسلام السمحة، ومواجهة الأفكار المتطرفة التي تسعى لتشويه صورة الدين الحنيف. وتُعد هذه الدورات التدريبية للأئمة والخطباء استثماراً استراتيجياً في العقول، حيث يتم تزويدهم بالمعارف الشرعية الصحيحة والأدوات اللازمة لمخاطبة مجتمعاتهم بلغة العصر، وتحصين الشباب ضد التيارات الفكرية المنحرفة.

برامج نوعية من أجل ترسيخ الوسطية ومواجهة التطرف

أعرب الوزير محمد شهيم سعيد عن سعادته البالغة بالنجاح الذي حققته الدورة، والتي استمرت لثلاثة أيام بمشاركة 120 من الأئمة والخطباء وطلاب العلم. وأشار إلى الأثر العلمي المتميز الذي تركته الدورة في نفوس المشاركين، وإسهامها في تعزيز معارفهم الشرعية، مما سينعكس إيجاباً على أداء رسالتهم الدعوية في مساجدهم ومجتمعاتهم. وثمّن جهود المملكة في دعم البرامج العلمية والدعوية التي تعزز قيم الوسطية والاعتدال، وتساهم في نشر العقيدة الإسلامية الصافية، مؤكداً أن هذه الجهود المباركة ليست غريبة على قيادة المملكة التي جعلت خدمة الإسلام والمسلمين في صدارة أولوياتها.

شكر وتقدير للقيادة السعودية

وفي ختام تصريحه، رفع الوزير المالديفي بالغ الشكر والتقدير إلى قيادة المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما يوليانه من عناية ودعم متواصلين لخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم. كما قدم شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما تقدمه من مبادرات نوعية تخدم المسلمين حول العالم وتبرز الصورة الحقيقية للإسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى