محليات

أمير الرياض يرعى حفل تخريج طلاب جامعة الملك سعود 2026

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، احتفلت جامعة الملك سعود مساء اليوم بتخريج الدفعة الجديدة من طلابها لعام 2026، والبالغ عددهم 8400 خريج في مختلف التخصصات والدرجات العلمية. أُقيم الحفل في استاد جامعة الملك سعود “الأول بارك”، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس الجامعة المكلف الدكتور علي بن محمد مسملي، وعدد من أصحاب السمو والمعالي، وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء أمور الخريجين.

إرث عريق ومستقبل واعد

تُعد جامعة الملك سعود، التي تأسست عام 1957، أول جامعة في المملكة العربية السعودية، ومنارة للعلم والمعرفة في المنطقة. وتحمل حفلات تخرجها رمزية خاصة، فهي لا تمثل فقط نهاية مرحلة أكاديمية للطلاب، بل تعكس استمرارية الاستثمار الحكومي في قطاع التعليم، الذي يُعتبر حجر الزاوية في التنمية الوطنية. إن رعاية أمير منطقة الرياض لهذا المحفل الهام تأتي امتدادًا للدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لمسيرة التعليم وتطوير الكوادر البشرية، إيمانًا بدورها المحوري في بناء مستقبل الوطن.

رافد أساسي لتحقيق رؤية 2030

يكتسب تخريج هذه الكوكبة من أبناء الوطن أهمية استراتيجية كبرى، حيث يمثلون إضافة نوعية لسوق العمل السعودي ودعمًا مباشرًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. فمن خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات المتقدمة في مجالات علمية واقتصادية وتقنية متنوعة، تسهم الجامعة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. هؤلاء الخريجون، الذين تسلحوا بالعلم في واحدة من أعرق الجامعات العربية، هم قادة المستقبل الذين سيقودون مسيرة التحول الوطني في مختلف القطاعات، من الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي إلى الطب والهندسة وريادة الأعمال، مما يعزز من مكانة المملكة على الساحة الدولية.

تفاصيل الحفل ومشاعر الفخر

بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة رئيس الجامعة المكلف التي ثمن فيها رعاية سمو أمير الرياض، مؤكدًا أنها تشكل حافزًا كبيرًا للطلاب وتتويجًا لمسيرتهم. وأشار إلى أن الجامعة حرصت على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة لإعداد كفاءات مؤهلة تمتلك الخبرة والقدرة على الإنجاز بكفاءة واقتدار. ثم أُلقيت كلمة الخريجين التي عبروا فيها عن فرحتهم الغامرة بهذا اليوم، وشكرهم للقيادة والجامعة وأسرهم على الدعم المتواصل، مجددين العهد على خدمة الدين والوطن. وشهد الحفل تكريم الطلاب المتفوقين، وأداء الخريجين للقسم، قبل أن تختتم الأمسية بعروض ضوئية مبهرة احتفالاً بهذه المناسبة السعيدة.

وتوزع الخريجون البالغ عددهم 8400 على النحو التالي: 166 طالبًا في درجة الدكتوراه، و125 في درجة الزمالة، و1170 في الماجستير، و5073 في البكالوريوس، بالإضافة إلى درجات الدبلوم المختلفة، مما يعكس التنوع الأكاديمي والغنى المعرفي الذي تقدمه الجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى