
تعيين سعيد الشهراني متحدثًا رسميًا باسم سدايا ضمن رؤية 2030
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) عن تعيين الأستاذ سعيد بن محمد الشهراني متحدثًا رسميًا باسمها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة التواصل المؤسسي الفعال مع مختلف الجهات ووسائل الإعلام. يأتي هذا القرار في إطار سعي الهيئة المستمر لمواكبة دورها الوطني المحوري في قيادة قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي بالمملكة، وإبراز جهودها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
سدايا: محرك التحول الرقمي في المملكة
تأسست “سدايا” بأمر ملكي في عام 2019 لتكون المرجع الوطني في كل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، حيث تتولى مسؤولية تطوير الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي والإشراف على تنفيذها. وتلعب الهيئة دورًا حيويًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة في صميم أولوياتها. من خلال مبادراتها المتعددة، تسعى “سدايا” إلى إطلاق القيمة الكامنة في البيانات كأصل وطني استراتيجي، وتحفيز الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة في هذا المجال الواعد، مما يساهم في تنويع الاقتصاد وتعزيز تنافسية المملكة على الساحة العالمية.
دور سعيد الشهراني في تعزيز الشفافية والتواصل
يُعد تعيين سعيد الشهراني متحدثًا رسميًا باسم سدايا خطوة مهمة لضمان تدفق المعلومات الدقيقة والواضحة حول مشاريع الهيئة ومبادراتها. يمتلك الشهراني خبرة واسعة في قيادة الاستراتيجيات الرقمية والتحول التقني وحوكمة البيانات، وهو حاصل على درجة الماجستير في تقنية المعلومات، بالإضافة إلى العديد من الشهادات المهنية الدولية من جامعات ومراكز عالمية مرموقة. ستساهم خبرته في بناء جسور من الثقة مع الرأي العام والشركاء، وشرح المفاهيم التقنية المعقدة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الشخصية بطريقة مبسطة ومفهومة للجميع. إن وجود متحدث رسمي متخصص يعكس التزام “سدايا” بالشفافية والتواصل المفتوح، وهو أمر ضروري في قطاع يتطور بسرعة ويؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
أبعاد استراتيجية لتعزيز مكانة المملكة عالميًا
لا يقتصر تأثير هذا التعيين على المستوى المحلي فقط، بل يمتد ليعزز الصورة الذهنية للمملكة كمركز إقليمي رائد في مجال التكنولوجيا المتقدمة. فمن خلال التواصل الفعال، ستتمكن “سدايا” من إبراز إنجازاتها في المحافل الدولية، واستقطاب الاستثمارات والشراكات العالمية، وتسليط الضوء على البيئة التنظيمية والتشريعية المتطورة التي توفرها المملكة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التعيين تجسيدًا لالتزام الهيئة بتوحيد قنوات التواصل وضمان دقة المعلومات المتداولة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المملكة في هذه التقنيات الحديثة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية 2030 الطموحة.


