محليات

في اليوم الوطني.. «وِرث» يتيح تعلّم الفنون التقليدية عبر 27 دورة ومسارًا

في اليوم الوطني السعودي، تتجاوز معرفة الهوية الوطنية تأمل رموزها إلى التعرف على الفنون التقليدية التي شكّلت جانبًا من ملامحها، وممارسة المهارات التي تناقلتها الأجيال في مختلف مناطق المملكة، وهو ما يتيحه المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» عبر مسارات تعليمية وتدريبية تمتد من الدورات القصيرة إلى التلمذة والتخصص المهني، وصولًا إلى التعليم العالي.
ويضم المعهد حاليًا 27 دورة ومسارًا تدريبيًا ضمن برامج الدورات القصيرة، تمثل مدخلًا للراغبين في اكتشاف فن أو مهارة تقليدية محددة، من بينها 8 دورات للتعلم الذاتي يمكن الوصول إليها من أي مكان، وتشمل مجالات فنون الخشب والمعادن والخزف، والتطريز، والجص، والقط العسيري، وصناعة المباخر، والمنجور، والمجوهرات التقليدية.
كما يقدم «وِرث» 5 برامج متخصصة ومكثفة تستهدف تطوير مهارات محددة وتهيئة المشاركين للممارسة المهنية وسوق العمل، وتتوزع بين تصميم وصناعة آلة السمسمية ضمن «مسار أوتار البحر»، والسرد القصصي عبر المقتنيات الثقافية، والفنون الأدائية، وتصميم وصناعة المجوهرات، والفخار والسيراميك.
وفي مجال التلمذة، يتيح المعهد للمتدربين فرصة تعلم الفنون مباشرة على أيدي الحرفيين، من خلال 6 برامج تشمل التطريز التقليدي، والنجارة والأبواب النجدية، والبناء التقليدي بالطين، والبشت الحساوي، والبناء التقليدي بالحجر، والنسيج التقليدي «السدو».
وتجمع برامج التلمذة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي المكثف، بهدف نقل المهارات والخبرات الحرفية إلى جيل جديد من الممارسين، وإتاحة تجربة مباشرة للتعلم من أصحاب الخبرة في الفنون التقليدية.
ويمتد المسار التعليمي في «وِرث» إلى التعليم العالي، من خلال 9 برامج أكاديمية ضمن 3 كليات، هي كلية الفنون البصرية، وكلية التراث الثقافي والمتاحف، وكلية الفنون الأدائية، وتتوزع البرامج بين الدبلوم المتوسط والدبلوم العالي والماجستير.

وتشمل مجالات الدراسة الأكاديمية فنون البناء التقليدي، وتطوير المنتجات، وتصميم الأثاث والأزياء، والتراث الرقمي، وتجهيز المتاحف والمعارض، والفنون الأدائية، والأداء الحركي، بما يوفر مسارات متخصصة للراغبين في تحويل اهتمامهم بالفنون التقليدية إلى مسار أكاديمي ومهني.
ومنذ انطلاقه عام 2021م، يعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» على تأهيل الكوادر الوطنية المهتمة بتعلم وممارسة الفنون التقليدية، ودعم تطوير قطاع الحرف والفنون واستدامة الموروث الثقافي الوطني والحفاظ عليه.
ويقدم تنوع المسارات التعليمية التي يتيحها المعهد نموذجًا متدرجًا للتعرف على الفنون التقليدية وممارستها وتطوير المهارات المرتبطة بها، بدءًا من التعلم القصير والذاتي، مرورًا بالتخصص والتلمذة، وصولًا إلى الدراسة الأكاديمية المتخصصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى