
المنتخب السعودي للرياضيات يحقق 10 جوائز في أولمبياد APMO
في إنجاز علمي جديد يبرز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، حقق المنتخب السعودي للرياضيات 10 جوائز دولية مرموقة خلال مشاركته في الدورة الـ 38 من أولمبياد آسيا والباسيفيك للرياضيات (APMO). أقيمت المسابقة عن بعد بمشاركة واسعة ضمت 397 طالباً وطالبة يمثلون 43 دولة، مما يجسد حجم المنافسة العالمية وقيمة الإنجاز الذي حققه أبطال المملكة بعد رحلة طويلة من الإعداد والتأهيل ضمن البرامج المتخصصة التي تقدمها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم.
منصة عالمية لصقل العقول الشابة
يُعد أولمبياد آسيا والباسيفيك للرياضيات، الذي انطلق لأول مرة في عام 1989، أحد أعرق المسابقات الإقليمية المخصصة لطلاب المرحلة ما قبل الجامعية. يهدف الأولمبياد إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الرياضية المتميزة في دول آسيا والمحيط الهادئ، ويعتبر محطة تحضيرية هامة للمشاركة في الأولمبياد الدولي للرياضيات (IMO)، وهو أكبر وأهم مسابقة رياضيات في العالم. وتكمن أهميته في طبيعة أسئلته التي تتطلب تفكيراً تحليلياً عميقاً وقدرة على بناء البراهين المنطقية، وليس مجرد حل المسائل التقليدية، مما يجعله مقياساً حقيقياً للتميز في هذا المجال.
إنجاز يعزز رصيد المملكة من الجوائز الدولية
بهذا الفوز، يرتفع إجمالي رصيد المملكة في أولمبياد آسيا والباسيفيك للرياضيات إلى 121 جائزة دولية، تشمل 3 ميداليات ذهبية، و14 ميدالية فضية، و52 ميدالية برونزية، بالإضافة إلى 52 شهادة تقدير. هذا الرصيد المتنامي يعكس التأثير الإيجابي للاستثمار الوطني في رأس المال البشري، ويتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع تنمية القدرات البشرية ودعم الموهوبين في صميم أولوياتها لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
أبطال المنتخب السعودي للرياضيات: أسماء لامعة ومستقبل واعد
وتوزعت حصيلة الجوائز التي نالها الفريق السعودي بين 3 ميداليات برونزية و7 شهادات تقدير. وقد فاز بالميداليات البرونزية كل من الطلاب: عبدالسلام عبدالله السلمي من إدارة تعليم المدينة المنورة، وإلياس شاكر الفرج من إدارة تعليم الشرقية، ويوسف فريد الخلاوي من إدارة تعليم جدة. بينما حصل على شهادات التقدير كل من: عبدالإله محمد السقاف (تعليم جدة)، ومحمد علي شيبان (الهيئة الملكية بالجبيل)، وعبدالله طارق العامر (تعليم الشرقية)، ومحمد باقر الحسن (تعليم الأحساء)، وياسر محمد حبيب الله (الهيئة الملكية بينبع)، وعبدالرحمن شوقي منصور (تعليم المدينة المنورة)، وعلي حسن الحسين (تعليم الشرقية). ويُعد هذا الإنجاز تتويجاً لجهودهم الفردية ودليلاً على جودة التأهيل العلمي الذي يحظى به طلاب المنتخب.



