
المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينافس في آيسف 2024 بلوس أنجلوس
وصول بعثة المملكة إلى لوس أنجلوس
وصلت بعثة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، المكونة من نخبة من الطلاب والطالبات الموهوبين، إلى مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2024”. وفور وصولهم، باشر أعضاء الفريق بالتوجه إلى مقر المعرض للبدء في تركيب وتجهيز مشاريعهم العلمية المبتكرة، التي سيمثلون بها المملكة في هذا المحفل العلمي العالمي المرموق، والذي يعد أكبر مسابقة علمية للمرحلة ما قبل الجامعية على مستوى العالم.
ما هو معرض “آيسف” الدولي؟
يُعد معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة (Regeneron ISEF) منصة عالمية رائدة تجمع آلاف الطلاب من أكثر من 80 دولة ومنطقة حول العالم. يتنافس هؤلاء المبتكرون الشباب على جوائز قيمة من خلال عرض أبحاثهم ومشاريعهم العلمية المستقلة أمام لجان تحكيم تضم علماء حائزين على جوائز نوبل وخبراء في مختلف التخصصات العلمية. تأسس المعرض بهدف تشجيع الابتكار والتميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وإلهام الجيل القادم من العلماء والمفكرين لمواجهة التحديات العالمية.
تاريخ المشاركة السعودية وأهميتها
تأتي هذه المشاركة، وهي الثامنة عشرة على التوالي للمملكة، تتويجًا لجهود مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم، اللتين تعملان على اكتشاف ورعاية المواهب الوطنية الشابة. وقد حققت المملكة العربية السعودية إنجازات تاريخية في النسخ السابقة من المعرض، حيث حصد الطلاب السعوديون مئات الجوائز، مما يعكس جودة البرامج التدريبية والتأهيلية التي يخضعون لها، والتي تبدأ من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع” وصولًا إلى المعسكرات التدريبية المكثفة. هذه النجاحات المتتالية وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة في مجال رعاية الموهوبين.
الانعكاس على رؤية المملكة 2030
تنسجم مشاركة المنتخب السعودي في “آيسف 2024” بشكل مباشر مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري السعودي في صميم أولوياتها. يمثل هؤلاء الطلاب استثمارًا في مستقبل اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بعيدًا عن الاعتماد على الموارد الطبيعية. إن تمكين الشباب في مجالات العلوم المتقدمة لا يعزز فقط من القدرة التنافسية للمملكة على الساحة الدولية، بل يساهم أيضًا في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المحلية والإقليمية في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والصحة، والبيئة، والذكاء الاصطناعي.
تطلعات وآمال
يضم المنتخب السعودي هذا العام 35 طالبًا وطالبة، يحملون معهم 35 مشروعًا نوعيًا في مجالات علمية متنوعة. ومع بدء مرحلة تركيب المشاريع، تتجه الأنظار إلى هؤلاء الشباب الذين يحملون آمال وطن بأكمله، متطلعين إلى تحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى سجل المملكة الحافل، وتؤكد على مكانتها كمركز إقليمي رائد في العلوم والابتكار.



