
وزارة الدفاع تعترض 9 مسيرات وتدين استهداف السفارة الأمريكية
أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي عاجل، عن نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض 9 مسيّرات وتدميرها بالكامل فور رصد دخولها أجواء المملكة. وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة عبر منصة "إكس" أن المنظومات الدفاعية تعاملت بكفاءة عالية مع التهديدات الجوية، مما حال دون تحقيق أهدافها العدائية، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي خطر يمس أمن الوطن.
إدانة واسعة للهجوم على البعثات الدبلوماسية
وفي سياق متصل، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة الرياض. واعتبرت المملكة أن هذا التصعيد الخطير يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية، وتعدياً غير مبرر على الحصانات الدبلوماسية التي كفلتها المواثيق العالمية.
وأكد البيان أن استهداف المقرات الدبلوماسية يتنافى كلياً مع اتفاقيتي جنيف لعام 1949م، وفيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961م، اللتين تنصان بوضوح على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية وتوفير الأمن لموظفيها، حتى في أوقات النزاعات المسلحة والتوترات السياسية، مشددة على أن مثل هذه الأعمال الجبانة تقوض الاستقرار الإقليمي.
السيادة الوطنية وخطورة التصعيد الإقليمي
من الناحية الاستراتيجية، شددت المملكة على رفضها القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها كمنصة للاعتداء على أي دولة أخرى، مشيرة إلى أن السلوك الإيراني السافر وتكرار هذه الانتهاكات رغم التحذيرات السابقة يدفع المنطقة برمتها نحو منزلق خطير من التصعيد العسكري. ويأتي هذا الموقف ليؤكد التزام المملكة بسياستها الثابتة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مع التمسك بحقها السيادي في حماية حدودها.
الجاهزية التامة وحق الرد المشروع
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن سلامة أراضي المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها، بالإضافة إلى حماية المصالح الحيوية والمنشآت الدبلوماسية، تعد خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. وجددت المملكة تأكيدها على الاحتفاظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والعسكرية اللازمة لردع أي عدوان، وممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفقاً للقوانين الدولية، لضمان استتباب الأمن وردع أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة.


