
بدء القبول بالمعهد العالي للصناعات البلاستيكية 1447

أعلن المعهد العالي للصناعات البلاستيكية في المملكة العربية السعودية، اليوم، عن فتح باب القبول والتسجيل لحملة الشهادة الثانوية العامة (القسم العلمي) لجميع التخصصات، وذلك للالتحاق بالفصل التدريبي الأول للعام الهجري الجديد 1447 / 1448هـ. ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي المعهد المستمر لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلهم لسوق العمل الصناعي المتنامي.
تفاصيل البرنامج التدريبي وآلية التقديم
أوضحت إدارة المعهد أن عملية التقديم متاحة حالياً عبر البوابة الإلكترونية للمعهد، حيث يستمر استقبال الطلبات ابتداءً من اليوم وحتى يوم الخميس الموافق 09 / 04 / 2026م. وتعد هذه الدفعة الجديدة هي الدفعة التاسعة والثلاثين (39) منذ تأسيس المعهد، مما يعكس استمرارية نجاح البرنامج في تخريج كوادر مؤهلة.
وفيما يخص طبيعة الدراسة، بين المعهد أن مدة التدريب تمتد لسنتين كاملتين، يدرس خلالها المتدرب أحدث تقنيات تصنيع البلاستيك وتشغيل خطوط الإنتاج المتطورة. ويتميز البرنامج بكونه يقدم بالكامل باللغة الإنجليزية، مما يعزز من فرص الخريجين في التواصل والعمل مع الشركات العالمية. وعند إتمام البرنامج بنجاح، يُمنح الخريج شهادة الدبلوم في تقنية تصنيع البلاستيك، وهي شهادة معتمدة تؤهله للعمل في كبرى الشركات الصناعية.
خلفية تاريخية ونموذج الشراكة الاستراتيجية
يُعد المعهد العالي للصناعات البلاستيكية (HIPF) نموذجاً رائداً للشراكات الاستراتيجية غير الربحية في المملكة. تأسس المعهد بمبادرة من وزارة الطاقة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وبالتعاون مع شركة شرق (سابك) والشريك الياباني (SPDC). يقع المعهد في المنطقة الصناعية الثانية بالرياض، وقد تم إنشاؤه بهدف نقل التكنولوجيا الصناعية المتقدمة من اليابان إلى المملكة العربية السعودية، وتوطين المعرفة في قطاع الصناعات التحويلية.
يعتمد المعهد في مناهجه التدريبية على أعلى المعايير الدولية، حيث يشرف على التدريب طاقم من الخبراء والمهندسين، مما يضمن حصول المتدربين على مهارات عملية ونظرية تواكب التطور المتسارع في تكنولوجيا البوليمرات والبلاستيك.
الأهمية الاقتصادية ومستقبل الصناعات التحويلية
يكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة في ظل التوجهات الاقتصادية للمملكة ضمن رؤية 2030، التي تركز بشكل كبير على تعظيم القيمة المضافة من الموارد الهيدروكربونية. يُعتبر قطاع الصناعات البلاستيكية والتحويلية أحد الركائز الأساسية للتنويع الاقتصادي، حيث تسعى المملكة للتحول من مجرد مصدر للنفط الخام والغاز إلى مركز عالمي للصناعات المتقدمة.
ويساهم خريجو المعهد بشكل مباشر في سد الفجوة في سوق العمل المحلي، حيث تعاني المصانع الوطنية من ندرة في الفنيين السعوديين المتخصصين في تشغيل وصيانة آلات البلاستيك المعقدة. ومن خلال تأهيل الشباب السعودي، يساهم المعهد في رفع نسب التوطين في القطاع الصناعي، وتعزيز الأمن الاقتصادي الوطني، ودعم الصادرات السعودية غير النفطية التي تعتمد بشكل كبير على المنتجات البتروكيماوية والبلاستيكية.



