مال و أعمال

تفاصيل قمة الأولوية 2026 في ميامي وأبرز المتحدثين

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute)، المؤسسة العالمية غير الربحية المعنية بإحداث تأثير إيجابي على الإنسانية، اليوم عن الدفعة الأولى من المتحدثين الرئيسيين والمحاور الاستراتيجية لبرنامج قمة «الأولوية 2026» (PRIORITY 2026). ومن المقرر أن تُعقد هذه القمة المرتقبة في مدينة ميامي الأمريكية في الفترة من 25 إلى 27 مارس 2026، لتشكل منصة عالمية تجمع صناع القرار والمستثمرين لرسم ملامح المستقبل الاقتصادي.

شعار القمة: رأس المال في حركة مستمرة

أوضحت المؤسسة أن القمة ستنعقد تحت شعار «رأس المال في حركة» (Capital in Motion)، وهو شعار يعكس الديناميكية التي يتطلبها المشهد الاقتصادي العالمي اليوم. وستركز الجلسات النقاشية على استكشاف الكيفية التي يجب أن يتحرك بها رأس المال، وكيفية تكيفه وقيادته للتحولات في عالم متسارع التغير. كما ستبحث القمة بعمق في سبل دمج الاستثمار مع التكنولوجيا والسياسات الحكومية لإطلاق العنان لنمو مستدام وشامل، مع تسليط ضوء خاص على أمريكا اللاتينية والقارتين الأمريكيتين كمركز محوري للتحول العالمي.

نخبة من القادة والمتحدثين العالميين

كشفت مبادرة مستقبل الاستثمار عن قائمة أولية تضم نخبة من الشخصيات المؤثرة عالمياً، مما يعكس الثقل الدولي للحدث. ومن أبرز المتحدثين:

  • الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان: سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
  • ياسر الرميان: محافظ صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار.
  • أحمد الخطيب: وزير السياحة السعودي.
  • محمد الجدعان: وزير المالية السعودي.
  • ستيفن منوشين: وزير الخزانة الأمريكي الـ77، والمؤسس والشريك الإداري لشركة «ليبرتي ستراتيجيك كابيتال».
  • ستيفن تشارلز ويتكوف: مبعوث الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
  • براد جارلينجهاوس: الرئيس التنفيذي لشركة «ريبل» (Ripple).

وستجمع القمة مستثمرين عالميين، وصناع سياسات، ومبتكرين للتركيز على تعزيز المرونة الاقتصادية، وتسهيل الاستثمار العابر للحدود، وإيجاد فرص واعدة في جميع أنحاء الأمريكيتين.

السياق العالمي والأهمية الاستراتيجية

تأتي هذه القمة امتداداً لسلسلة مؤتمرات «الأولوية» التي تنظمها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في مدن عالمية كبرى مثل نيويورك، وهونج كونج، وريو دي جانيرو، وميامي. وتهدف هذه التحركات إلى توسيع نطاق تأثير المؤسسة خارج مقرها الرئيسي في الرياض، لتصبح منصة دولية حقيقية تناقش التحديات الملحة وتطرح الحلول القابلة للتنفيذ.

ويكتسب اختيار ميامي موقعاً للقمة أهمية جيوسياسية واقتصادية كبرى؛ حيث تُعد المدينة بوابة رئيسية تربط بين أسواق أمريكا الشمالية والأسواق الناشئة في أمريكا اللاتينية. وفي ظل التحولات الاقتصادية الراهنة، يسعى قادة المال والأعمال إلى استكشاف فرص جديدة في هذه الأسواق التي تشهد نموًا في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة.

التأثير المتوقع ومستقبل الاستثمار

من المتوقع أن تخرج قمة «الأولوية 2026» بتوصيات وشراكات استراتيجية تعزز من تدفق رؤوس الأموال بين الشرق الأوسط والأمريكيتين. كما يعكس الحضور القوي للقيادات السعودية، مثل محافظ صندوق الاستثمارات العامة ووزراء الحقائب الاقتصادية، التزام المملكة العربية السعودية برؤية 2030 في بناء جسور اقتصادية عالمية وتنويع الشراكات الدولية. وتؤكد القمة على دور المؤسسة كـ «مؤسسة فكرية وعملية» (Do-Tank) لا تكتفي بالحوار، بل تسعى لتحفيز العمل الفعلي لمواجهة تحديات مثل التضخم، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى