
وزير الشؤون الإسلامية: مسابقة البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله
جاء ذلك في كلمته المسجلة خلال الحفل الختامي للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم في دول البلقان، الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مساء الأربعاء في العاصمة المقدونية سكوبيه، بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي في جمهورية مقدونيا الشمالية، بمشاركة 200 متسابق ومتسابقة يمثلون 29 دولة، تنافسوا في 5 فروع.
جاء ذلك بحضور رئيس العلماء مفتي الديار رئيس الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو، ونائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا المشرف على أعمال السفارة في جمهورية مقدونيا الشمالية أحمد بن سعد الحربي.
وأوضح وزير الشؤون الإسلامية أن القرآن الكريم منهج حياة متكامل، يبني صلة العبد بربه، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، وينهى عن الغلو والتطرف، مشيرًا إلى أن هذه المسابقات تسهم في تشجيع أبناء وبنات المسلمين على حفظ كتاب الله تعالى، والارتباط به تلاوةً وتدبرًا وعملًا.
نشر قيم الإسلام السمحة
وأكد الحربي أن المسابقة تمثل ثمرةً للتعاون الوثيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مقدونيا الشمالية، وتجسّد السياسة الراسخة لقيادة المملكة في العناية بالقرآن الكريم، ودعم المحافل والمسابقات القرآنية الدولية، وتعزيز رسالتها في نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ الوسطية والاعتدال، منوهًا بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في تنظيم المسابقات القرآنية الدولية.

فيما أعرب الحافظ شاكر عن شكره وتقديره لقيادة المملكة على ما تقدمه من جهود كبيرة في خدمة القرآن الكريم ودعم المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن تنظيم هذه المسابقة يجسد المكانة الريادية للمملكة في رعاية البرامج القرآنية، ويعكس اهتمامها المستمر بتعزيز القيم الإسلامية السمحة وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنظيم المسابقة.
نماذج القراءات القرآنية للمتسابقين
وشهد الحفل المعد بهذه المناسبة عروضًا مرئية لمسيرة المسابقة وأهدافها العامة، وما حققته من نجاحات متواصلة في مسيرتها بدعم وزارة الشؤون الإسلامية، إلى جانب استعراض عدد من نماذج القراءات القرآنية للمتسابقين المشاركين بدورتها الحالية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الفائزين الثلاثة الأوائل بفروع المسابقة الخمسة من البنين والبنات وتسليم الدروع للمشاركين.



