
روبيو: لا يمكننا تسوية الملف النووي الإيراني في 72 ساعة
وفيما بدا تبريرًا لعدم إدراج النووي في التفاهم الأولي، قال روبيو في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد: نحن لا نؤجل الأمر إلى وقت لاحق، المحادثات النووية مسائل فنية للغاية، لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة.
وشدد على أنه لم يتغيّر شيء، وأضاف: كان الرئيس ترامب واضحًا، إيران لن تحصل مطلقًا على سلاح نووي، وواشنطن تفضّل ضمان ذلك بوسائل دبلوماسية.
وأكد أن التوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي سيتطلب بعض الوقت، لا يمكن أن يستغرق أعوامًا، لكنه سيحتاج إلى بعض الوقت لحل المسائل الفنية.
وتابع روبيو: لدينا الآن 7 أو 8 دول في المنطقة تؤيد هذا النهج، ونحن مستعدون للمضي قدمًا.
واشنطن لن تستعجل الاتفاق
وكان روبيو الذي يزور الهند، أفاد الصحفيين في وقت سابق باحتمال تلقي خبر جيد خلال ساعات بشأن إيران، قبل أن يخفف الرئيس دونالد ترامب من وقع ذلك بإشارته الى أن واشنطن لن تستعجل اتفاقًا مع الجمهورية الإسلامية.
ولم تكشف الولايات المتحدة رسميًا عن جوانب التفاهم الذي يجري العمل عليه، في حين أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم السبت الى إعداد مذكرة من 14 بندًا، تنصّ على إنهاء الحرب، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها البرنامج النووي الإيراني، الى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يومًا.

اندفاع تفاؤلي
ومنذ يوم السبت، تحدثت واشنطن وطهران عن قرب التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير.
لكن الاندفاع التفاؤلي بشأن التوصل إلى هذا التفاهم ضبطته الأحد تصريحات لترامب الذي قال إن المفاوضات تجري في شكل منظم وبنّاء، وقد أبلغ من يمثلوه عدم التسرع في إبرام اتفاق، “فالوقت في صالحنا”.
وكان روبيو قال صباح الأحد: ثمة احتمال ربما أن يتلقى العالم خبرًا جيدًا في الساعات القليلة المقبلة.
وأوضح أن التفاهم المرتقب سيبدد مخاوف الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليًا ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وأضاف أن التفاهم سيشكل أيضًا بداية لعملية من شأنها أن توصلنا في نهاية المطاف إلى ما يريده الرئيس، وهو عالم لا يخشى أو يقلق بعد اليوم من سلاح نووي إيراني.
انتقادات أمريكية للتفاهم المحتمل
وتعرض التفاهم المحتمل لانتقادات في صفوف مؤيدين لترامب بينهم السناتور تيد كروز ومايك بومبيو، وزير خارجية ترامب في ولايته الرئاسية الأولى.
ويعد كروز وبومبيو من أشد المؤيدين لإسرائيل، وأكدا رفضهما منح ايران امتيازات على غرار تمكينها من بيع نفطها، وقال كروز إن النتيجة قد تكون خطأ كارثيًا.
وردًا على سؤال بشأن هذه الانتقادات، قال روبيو: لم يكن أحد أقوى من ترامب بين رؤساء الولايات المتحدة في مواجهة إيران، عبر شن الحرب التي سميت الغضب الملحمي.
وأضاف: عندما بدأ هذا النزاع مع إيران، كانت الأهداف محددة، وكانت بسيطة وواضحة جدًا، كان المطلوب أن ندمر قوتهم البحرية، وهذا ما أنجزناه.
وتابع روبيو أن واشنطن سعت أيضًا إلى أن تقلص بشكل كبير قدرة طهران على إطلاق الصواريخ البالستية، وأن تلحق أضرارًا بقاعدتها الصناعية الدفاعية.
واختتم بقوله: تلك كانت أهداف عملية الغضب الملحمي، وهذه الأهداف تحققت.



