محليات

إشادة تايلاندية بـ “برنامج ضيوف خادم الحرمين” لخدمة المسلمين

أعرب محمد ناروسة، نائب رئيس جمعية السلام الخيرية في العاصمة التايلاندية بانكوك، عن بالغ تقديره وتأثره العميق بالمشاركة في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. ووصف ناروسة لحظة وصوله إلى المدينة المنورة بأنها كانت تجربة إيمانية استثنائية، اختزلت سنوات طويلة من الشوق لزيارة مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصلاة فيه، مؤكداً أن هذه المبادرة تجسد رسالة المملكة العربية السعودية السامية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.

لم تكن مشاعر ناروسة وليدة اللحظة، بل هي انعكاس لتجربة متكاملة بدأت منذ مغادرته بلاده وصولاً إلى الأراضي المقدسة. وأكد أن البرنامج لم يكن مجرد مبادرة لاستضافة الحجاج، بل رحلة متكاملة صُنعت لتترك أثراً إيمانياً عميقاً في نفوس المشاركين من مختلف دول العالم، مشيداً بما وجده من عناية فائقة وتنظيم دقيق وخدمات متكاملة منذ لحظة وصوله إلى المملكة.

مبادرة ملكية لتعزيز الأواصر الإسلامية

يُعد برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين أحد أبرز المبادرات الملكية التي انطلقت منذ عهد الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- واستمرت وتوسعت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. يهدف البرنامج إلى استضافة آلاف المسلمين سنوياً من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج والعمرة، مع التركيز على الشخصيات الإسلامية البارزة، والأكاديميين، والمؤثرين، وأسر الشهداء والمصابين من دول مختلفة، خاصة تلك التي بها أقليات مسلمة. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز أواصر الأخوة الإسلامية، وتعميق التواصل بين المسلمين حول العالم، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام المعتدل والوسطي.

شهادة حية على جهود المملكة ضمن “برنامج ضيوف خادم الحرمين”

أشار ناروسة إلى أن جميع مراحل الرحلة اتسمت بالاهتمام الدقيق والرعاية المستمرة، الأمر الذي وفر للحجاج أجواء من الطمأنينة والسكينة لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وأضاف أن ما شاهده من خدمات وإمكانيات وتنظيم متقن يعكس حجم الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- في خدمة ضيوف الرحمن ورعاية الحجاج والزوار القادمين من شتى أنحاء العالم. وأوضح أن المملكة لا تكتفي بتوفير الخدمات اللوجستية والتنظيمية فحسب، بل تقدم نموذجاً عالمياً متكاملاً في العناية بالحجاج، يجمع بين الجودة والإنسانية والحرص على راحتهم.

تجربة إيمانية لا تُنسى

وعن لحظة وصوله إلى المدينة المنورة، قال ناروسة: “لا أستطيع وصف المشاعر التي غمرتني عند دخول المسجد النبوي، فقد سالت دموعي من شدة الفرح والتأثر، وشعرت بسكينة عظيمة وأنا أصلي في هذا المكان المبارك الذي طالما تمنيت الوصول إليه”. وأضاف أن برنامج ضيوف خادم الحرمين أسهم -بعد فضل الله- في تهيئة بيئة إيمانية متكاملة مكّنتهم من التفرغ للعبادة والذكر والدعاء، بعيداً عن أي مشقة أو عناء، الأمر الذي جعل تجربة الحج أكثر عمقاً وتأثيراً في نفوسهم. وفي ختام حديثه، رفع محمد ناروسة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ولكل العاملين والمتطوعين في البرنامج، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود عظيمة تخدم الحجاج وتعزز رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى