الرياضة

حمدالله يسجل 6 أهداف ويقود الشباب لفوز تاريخي بـ 13 هدفاً

في ليلة كروية استثنائية ستبقى عالقة في أذهان عشاق الساحرة المستديرة، سطر النجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، مهاجم فريق الشباب السعودي، اسمه بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ، بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار مدوٍ وتاريخي على نظيره تضامن حضرموت اليمني بنتيجة ثقيلة قوامها 13 هدفاً دون رد، وذلك ضمن منافسات دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أندية الخليج.

تفاصيل ليلة الـ 13 هدفاً في الرياض

شهد ملعب "إس تي سي أرينا" في العاصمة السعودية الرياض، طوفانًا هجوميًا من "الليوث"، حيث تمكن "الساطي" حمدالله من تسجيل 6 أهداف كاملة (دبل هاتريك) في مباراة واحدة للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية الحافلة، ليرفع مساهماته التهديفية في اللقاء إلى 7 مساهمات. ولم يتوقف المد الهجومي عند هذا الحد، بل شهد اللقاء تألق النجم البلجيكي يانيك كاراسكو الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك)، وجوش براونهيل الذي أضاف ثلاثية أخرى، فيما أكمل علي العزايرة مهرجان الأهداف، ليضمن الشباب بهذا الفوز العريض تأهله رسمياً إلى الدور المقبل من البطولة، موجهاً رسالة شديدة اللهجة لكافة المنافسين في المنطقة.

حمدالله يطارد أساطير الكرة السعودية

بهذه السداسية التاريخية، واصل الهداف المغربي زحفه نحو قمة الهدافين التاريخيين مع الأندية السعودية، حيث تشير لغة الأرقام إلى اقترابه من تحطيم أرقام قياسية صمدت لسنوات طويلة. فقد رفع حمدالله رصيده إلى 16 "هاتريك" مع الأندية السعودية التي مثلها (النصر، الاتحاد، والشباب)، ليصبح في المركز الثاني خلف أسطورة الكرة السعودية ونادي النصر ماجد عبدالله الذي يمتلك 17 "هاتريك"، ومتفوقاً بفارق مريح على أسطورة الهلال سامي الجابر الذي يمتلك 10 "هاتريك".

وعلى صعيد "السوبر هاتريك" (تسجيل 4 أهداف أو أكثر في مباراة واحدة)، عزز حمدالله انفراده بصدارة القائمة مع الأندية السعودية بواقع 5 مرات، متفوقاً على كل من ماجد عبدالله وسامي الجابر اللذين يمتلك كل منهما 3 مرات، مما يؤكد القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها اللاعب للدوري السعودي والبطولات الإقليمية.

أرقام قياسية بقميص الليوث وأهمية الحدث

يواصل حمدالله فرض كلمته بلغة الأرقام منذ انضمامه لنادي الشباب، حيث خاض 39 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 33 هدفاً وصنع 7 أهداف أخرى، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 40 مساهمة. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة ليس فقط بسبب النتيجة القياسية، بل لأنها تعكس الفوارق الفنية الكبيرة وتطور الكرة السعودية مقارنة بنظيراتها في الإقليم، كما تعيد للأذهان النتائج الكبيرة في تاريخ البطولات الخليجية.

تأتي هذه المباراة في سياق عودة الروح لبطولة دوري أبطال الخليج التي تسعى لاستعادة بريقها، حيث يعتبر نادي الشباب أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب عطفاً على مستوياته الفنية العالية وكتيبة النجوم التي يمتلكها، مما يجعل هذا الفوز دفعة معنوية هائلة للفريق للمنافسة على كافة الجبهات المحلية والخارجية هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى