محليات

وصول التوأم الباكستاني سفيان ويوسف إلى الرياض لفصلهما

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، استقبلت العاصمة السعودية الرياض اليوم التوأم السيامي الباكستاني (سفيان ويوسف) برفقة ذويهم، قادمين من جمهورية باكستان الإسلامية عبر مطار الملك خالد الدولي.

وفور وصولهما، قامت الفرق الطبية المتخصصة بنقل التوأم إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، وذلك لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة ودراسة حالتهما بدقة للنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، في خطوة تعكس الرعاية الفائقة التي توليها المملكة للحالات الإنسانية الحرجة.

البرنامج السعودي لفصل التوائم.. ريادة عالمية

وفي هذا السياق، رفع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ورئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة. وأكد الربيعة أن هذه الاستجابة السريعة تجسد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني والطبي، مشيرًا إلى أن البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة أصبح مرجعًا عالميًا يشار إليه بالبنان، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة والخبرات المتراكمة للفريق الطبي السعودي.

ويعد البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية واحدًا من أبرز البرامج الطبية والإنسانية على مستوى العالم، حيث يمتد تاريخه لعدة عقود، تم خلالها مراجعة ودراسة مئات الحالات من مختلف قارات العالم. وقد نجح البرنامج في إجراء عشرات العمليات المعقدة لفصل توائم من دول شقيقة وصديقة، مما جعل المملكة وجهة للأمل للعديد من الأسر التي تواجه مثل هذه التحديات الطبية الصعبة، معززًا بذلك مكانة المملكة كقلعة للإنسانية والطب المتقدم.

أبعاد إنسانية تتجاوز الحدود

ولا تقتصر أهمية هذا الحدث على الجانب الطبي فحسب، بل تحمل أبعادًا إنسانية عميقة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وتؤكد رسالة المملكة السامية في مد يد العون للمحتاجين بغض النظر عن الحدود الجغرافية. وتتحمل المملكة عادة كافة تكاليف النقل والعلاج والإقامة للتوائم وأسرهم، مما يخفف العبء عن كاهل الأسر ويعيد البسمة إلى وجوههم.

من جانبهم، أعرب ذوو التوأم الباكستاني (سفيان ويوسف) عن بالغ امتنانهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية، حكومة وشعبًا، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنين الاستجابة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والتي بثت الأمل في نفوسهم لإنقاذ حياة طفليهما، داعين الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى