أسس راعياً إستراتيجياً لمركاز البلد الأمين في نسخته الثالثة

أعلنت شركة «أسس» عن مشاركتها الفاعلة بصفتها راعياً إستراتيجياً في فعاليات النسخة الثالثة من «مركاز البلد الأمين»، المنصة الاتصالية الرائدة التي تنطلق من قلب مكة المكرمة. وتأتي هذه الخطوة استلهاماً من مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يهدف المركاز إلى خلق مساحة جامعة للحوار البنّاء، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات الإستراتيجية التي تسهم بشكل مباشر في صناعة مستقبل العاصمة المقدسة وتعزيز مكانتها التنموية والحضارية.
منصة لتوحيد الرؤى التنموية في مكة المكرمة
يُعد «مركاز البلد الأمين» أكثر من مجرد حدث سنوي؛ فهو منصة حيوية تجمع تحت مظلتها نخبة من القادة، والمستثمرين، وصنّاع القرار، وممثلي القطاعات الحكومية والخاصة. وينطلق هذا التجمع من إيمان عميق بأن مكة المكرمة، بما تحمله من قدسية ورمزية إسلامية عالمية، تستحق أن تُبنى برؤية تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية. ويرتكز التطوير فيها على محورية الإنسان، وجودة العلاقات، والتكامل الفعّال بين مختلف الأطراف المعنية بالتطوير العمراني والحضري.
وقد انطلق المركاز بفكرة تحمل في جوهرها طموحاً تنموياً واضحاً، ليتحول اليوم إلى حراك يتسع نطاقه عاماً بعد عام، مرسخاً مكانته كمنصة اتصالية تسهم في صناعة الأثر الملموس وتعزيز التعاون المشترك من أجل مستقبل مكة المشرق.
أهمية الشراكة الإستراتيجية ودور القطاع الخاص
تأتي رعاية «أسس» الإستراتيجية لهذا الحدث انطلاقاً من التقاء الرؤى حول أهمية الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مكة المكرمة. وتؤمن الشركة بضرورة عقد شراكات نوعية والتخطيط الواعي الذي يضع «جودة الحياة» في صميم عمليات التطوير العقاري والعمراني. وتعكس هذه الرعاية امتداد حضور الشركة كمطور عقاري رائد يسهم في تشكيل بيئات عمرانية متكاملة، ويؤمن بأن العمران الناجح يبدأ من وضوح الرؤية وتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص.
وفي سياق متصل، تكتسب هذه الفعاليات أهمية كبرى نظراً للمكانة الإستراتيجية لمكة المكرمة ضمن رؤية 2030، وتحديداً فيما يتعلق ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يتطلب بنية تحتية متطورة ومشاريع عمرانية ترتقي لتطلعات الزوار والمعتمرين وسكان العاصمة المقدسة على حد سواء.
لقاءات رفيعة المستوى لمناقشة مستقبل العاصمة المقدسة
شهدت فعاليات المركاز جولة هامة جمعت رئيس مجلس إدارة «أسس»، الأستاذ عبدالله بن ماجد الماجد، مع معالي أمين العاصمة المقدسة، الأستاذ مساعد بن عبدالعزيز الداود. وتم خلال اللقاء استعراض أبرز المشاريع المستقبلية في مكة المكرمة، ومناقشة الرؤى التطويرية التي تسهم في تعزيز البنية العمرانية.
وتطرق الجانبان إلى سبل رفع جودة المشاريع بما يواكب الحراك التنموي المتسارع الذي تشهده العاصمة المقدسة، وذلك في إطار تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة. ومن خلال مشاركتها، تؤكد «أسس» حرصها المستمر على أن تكون جزءاً من المنصات التي تعزز الحوار البنّاء حول مستقبل مكة المكرمة، وتدعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ مكانتها كمدينة تجمع بين عمقها التاريخي وطموحها التنموي الحديث.



