أخبار العالم

إسرائيل: تدمير 80% من دفاعات إيران الجوية وخطط لاغتيال خامنئي

في تصعيد لافت يعكس تطوراً جوهرياً في مسار الصراع الإقليمي، كشف إيال زامير، المسؤول العسكري الإسرائيلي البارز، عن معطيات استراتيجية جديدة تتعلق بالمواجهة المباشرة مع طهران. وأكد زامير في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، بما فيها قناة "العربية"، أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تدمير ما يقارب 80% من قدرات الدفاع الجوي لإيران، معلناً بذلك الانتقال إلى "مرحلة جديدة" من الحرب الدائرة في المنطقة.

مفاجآت عسكرية وتجريد إيران من درعها الجوي

أشار زامير إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة نجحت في ضرب البنية التحتية العسكرية لإيران بقوة غير مسبوقة. وأوضح أن تدمير الغالبية العظمى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية يعني عملياً أن الأجواء الإيرانية باتت مكشوفة أمام سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى. وأضاف المسؤول الإسرائيلي بلغة حملت طابع الوعيد: "لدينا مفاجآت كبيرة"، مؤكداً عزم تل أبيب على مواصلة استهداف القدرات العسكرية لطهران لضمان عدم تشكيلها تهديداً وجودياً.

خلفية الصراع: ضربات "أيام التوبة" وتغيير قواعد الاشتباك

تأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة من الهجمات المتبادلة التي شهدتها الأشهر الماضية، وكان أبرزها الهجوم الإسرائيلي الواسع في أواخر أكتوبر الماضي، والذي أطلقت عليه إسرائيل اسم "أيام التوبة". استهدف هذا الهجوم بدقة بطاريات صواريخ "إس-300" الروسية الصنع ومنظومات رادار متطورة في عدة محافظات إيرانية. ويرى خبراء عسكريون أن تحييد هذه المنظومات يمثل ضربة قاصمة لاستراتيجية الردع الإيرانية، حيث تعتمد طهران بشكل كبير على حماية منشآتها النووية والصاروخية عبر هذه الشبكات الدفاعية التي باتت الآن خارج الخدمة بنسبة كبيرة.

مخطط اغتيال خامنئي: كشف المستور

في سياق متصل، فجر زامير مفاجأة من العيار الثقيل بإشارته إلى أن خطة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، كانت مطروحة بجدية على طاولة البحث لدى القيادة الأمنية والسياسية في إسرائيل منذ نوفمبر الماضي. هذا التصريح يعكس مستوى الجرأة الاستخباراتية والعملياتية التي وصلت إليها إسرائيل، ويشير إلى أن خيار "قطع الرأس" واستهداف أعلى هرم السلطة في إيران لم يعد خطاً أحمر في الحسابات الإسرائيلية، خاصة بعد محاولات إيران استهداف مسؤولين إسرائيليين.

التداعيات الإقليمية والدولية

يحمل هذا الإعلان تداعيات خطيرة على استقرار الشرق الأوسط. فمن الناحية الاستراتيجية، يعني فقدان إيران لـ 80% من دفاعاتها الجوية اختلالاً كبيراً في ميزان القوى التقليدي، مما قد يدفع طهران للبحث عن وسائل ردع بديلة أو تسريع برنامجها النووي لتعويض الضعف الدفاعي. دولياً، تترقب العواصم الكبرى بحذر هذه التطورات، حيث يُخشى أن تؤدي "المرحلة الجديدة" التي تحدث عنها زامير إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز الحدود الجغرافية للبلدين، لتشمل وكلاء إيران في المنطقة وتؤثر على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى