محليات

افتتاح مقر جمعية الرميلة الخيرية الجديد بالأحساء برعاية وكيل المحافظة

افتتاح المقر الجديد لجمعية الرميلة الخيرية بالأحساء

في خطوة هامة تعكس الاهتمام المتزايد بالقطاع غير الربحي ودوره المحوري في التنمية المجتمعية، دشّن وكيل محافظة الأحساء، الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، يوم الخميس، المقر الجديد لجمعية الرميلة الخيرية للخدمات الإنسانية. ويأتي هذا الافتتاح في إطار الجهود التي تبذلها محافظة الأحساء، بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، لتمكين منظمات المجتمع المدني ورفع جاهزيتها لخدمة المجتمع بكفاءة وفعالية.

خلفية وأهمية الحدث

شهد حفل التدشين حضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالعمل الخيري، من بينهم مدير مركز التنمية الاجتماعية بالأحساء، الأستاذ مساعد السعيد، ورئيس مجلس إدارة الجمعية، الأستاذ علي النباط، وأعضاء مجلس الإدارة، وجمع من أهالي بلدة الرميلة. يعكس هذا الحضور الرسمي والشعبي الدعم المتكامل الذي يحظى به العمل الخيري في المنطقة، والذي يُعد ركيزة أساسية في تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز اللحمة الوطنية.

يمثل المقر الجديد نقلة نوعية في مسيرة الجمعية، حيث يوفر بيئة عمل متطورة ومجهزة بأحدث المرافق التي ستسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستفيدين وتحسين جودتها. وخلال جولته في أرجاء المبنى، اطلع وكيل المحافظة على الأقسام المختلفة واستمع إلى شرح مفصل حول البرامج والمبادرات الإنسانية والتنموية التي تنفذها الجمعية، والتي تشمل رعاية وتأهيل الأسر المحتاجة عبر المساعدات الاجتماعية والثقافية والتنموية.

القطاع غير الربحي ورؤية المملكة 2030

يأتي دعم وتمكين الجمعيات الخيرية كجزء لا يتجزأ من مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز دوره في مواجهة التحديات الاجتماعية. وأكد الأستاذ معاذ الجعفري خلال كلمته على حرص واهتمام سمو محافظ الأحساء بدعم هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أن المقر الجديد سيمكّن الجمعية من أداء رسالتها الإنسانية والتنموية على أكمل وجه، ويعزز من أثرها الإيجابي في تحقيق الاستدامة التنموية والإنسانية.

التأثير المتوقع على المجتمع المحلي

من المتوقع أن يسهم المقر الجديد لجمعية الرميلة الخيرية في إحداث تأثير ملموس على الصعيد المحلي في الأحساء. فمن خلال تحسين البنية التحتية للجمعية، ستتمكن من استيعاب عدد أكبر من المستفيدين وتطوير برامج مبتكرة تلبي احتياجاتهم المتغيرة، مثل برامج التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وتأهيل الشباب لسوق العمل. كما سيعزز المقر الجديد من قدرة الجمعية على استقطاب المتطوعين والكفاءات المتخصصة، مما يرفع من كفاءة الأداء ويضمن استمرارية العطاء. وفي ختام الزيارة، أعربت إدارة الجمعية عن بالغ شكرها وتقديرها لوكيل المحافظة على دعمه واهتمامه، مؤكدين أن هذا التدشين يمثل دافعاً قوياً لمواصلة مسيرة الخير وخدمة المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى