
إصابة أمادو أونانا تنهي مشواره في كأس العالم 2026 رسميًا
تلقى المنتخب البلجيكي ضربة موجعة في أوج احتفالاته بالتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، وذلك بعد تأكيد التقارير الطبية خطورة إصابة أمادو أونانا، نجم خط وسط الفريق، والتي ستبعده عن استكمال البطولة. جاءت هذه الأنباء الصادمة عقب الفوز الكبير الذي حققه الشياطين الحمر على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في دور الـ16، لتلقي بظلالها على فرحة الانتصار وتثير القلق حول مستقبل الفريق في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
كانت المباراة تسير في دقائقها الأولى حين سقط أونانا بشكل مفاجئ على أرضية الملعب في الدقيقة 21 دون احتكاك مباشر، مما أثار قلق الجهاز الفني وزملائه. وبعد تدخل الفريق الطبي، تبين عدم قدرته على استكمال اللقاء ليتم استبداله على الفور. وأكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية الموثوقة أن التشخيص النهائي كشف عن تعرض اللاعب لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وهي واحدة من أخطر الإصابات في عالم كرة القدم.
تداعيات إصابة أمادو أونانا على خطط بلجيكا
تُعد إصابة أمادو أونانا خسارة فادحة للمنتخب البلجيكي، حيث يعتبر اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا ركيزة أساسية في خط وسط الفريق بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرات وبناء الهجمات. يمثل غيابه تحديًا كبيرًا للمدرب دومينيكو تيديسكو، الذي سيتعين عليه إيجاد البديل المناسب لتعويض الدور المحوري الذي كان يلعبه أونانا، خاصة قبل المواجهة المرتقبة والصعبة أمام المنتخب الإسباني في ربع النهائي.
تأتي هذه الإصابة في وقت حاسم من البطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تمثل فرصة ربما تكون الأخيرة للجيل الذهبي المتبقي في بلجيكا لتحقيق لقب عالمي طال انتظاره. والآن، سيتعين على الفريق التكيف سريعًا مع هذا الغياب المؤثر ومحاولة المضي قدمًا نحو تحقيق حلمهم المونديالي.
مسيرة بلجيكا تستمر رغم الصدمة
على الرغم من صدمة فقدان أحد نجومها، تمكنت بلجيكا من حسم مواجهتها ضد الولايات المتحدة بنتيجة عريضة بلغت أربعة أهداف مقابل هدف، لتضرب موعدًا ناريًا مع منتخب إسبانيا يوم الجمعة الموافق 10 يوليو الجاري. ستكون هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لمدى تماسك المنتخب البلجيكي وقدرته على التعامل مع الضغوط والغيابات. بينما يتجه الفريق للتحضير لمواجهته القادمة، سيبدأ أمادو أونانا رحلة علاج طويلة وشاقة، حيث تتطلب إصابات الرباط الصليبي فترة تعافٍ تمتد لعدة أشهر، مما يعني غيابه أيضًا عن بداية الموسم المقبل مع ناديه إيفرتون الإنجليزي. وبهذا، ينتهي حلم اللاعب في المونديال بشكل رسمي، تاركًا فراغًا كبيرًا في صفوف منتخب بلاده.



