
خورخي جيسوس مدرباً للبرتغال خلفاً لمارتينيز.. تفاصيل الاتفاق
في خطوة مفاجئة هزت الأوساط الرياضية الأوروبية، أكدت تقارير صحفية برتغالية مرموقة توصل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى اتفاق نهائي مع المدرب المخضرم خورخي جيسوس، ليكون خورخي جيسوس مدرباً للبرتغال خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز. يأتي هذا القرار المرتقب بعد الأداء الذي قدمه المنتخب في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، والذي لم يرقَ لطموحات الجماهير التي كانت تأمل في استغلال الجيل الذهبي الحالي لتحقيق إنجاز كبير.
حقبة جديدة لـ “برازيل أوروبا”
يمثل تعيين جيسوس المحتمل بداية مرحلة جديدة لمنتخب “برازيل أوروبا”، الذي يزخر بمجموعة من ألمع نجوم العالم، على رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو، وبرونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافائيل لياو. ورغم هذه الكوكبة من النجوم، ودّع المنتخب البرتغالي البطولات الكبرى الأخيرة بنتائج محبطة، أبرزها الخروج من ربع نهائي كأس العالم 2022 وربع نهائي يورو 2024، مما زاد من الضغوطات لإحداث تغيير فني يعيد الفريق إلى منصات التتويج التي غاب عنها منذ الفوز التاريخي بيورو 2016 تحت قيادة المدرب فرناندو سانتوس.
ويُنظر إلى جيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، على أنه الرجل القادر على فرض الانضباط التكتيكي وبث الروح القتالية في الفريق. وتأمل الجماهير أن تتمكن خبرته الطويلة وشخصيته القوية من استخراج أفضل ما لدى اللاعبين، وتحويل الإمكانيات الفردية الهائلة إلى قوة جماعية ضاربة على أرض الملعب، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
لماذا خورخي جيسوس مدرباً للبرتغال؟ مسيرة من ذهب
لا يأتي اختيار جيسوس من فراغ، فهو يمتلك سيرة ذاتية حافلة بالإنجازات الكبرى في مختلف القارات. ففي البرتغال، قاد بنفيكا لتحقيق لقب الدوري ثلاث مرات، كما حقق نجاحاً تاريخياً في البرازيل مع نادي فلامنغو، حين توّج بلقب كوبا ليبرتادوريس والدوري البرازيلي في موسم واحد. ومؤخراً، خطف الأضواء عالمياً بعد تجربته الاستثنائية في الدوري السعودي، حيث قاد الهلال في موسم 2023-2024 لتحقيق ثلاثية تاريخية (الدوري، الكأس، والسوبر)، بالإضافة إلى تسجيل رقم قياسي عالمي في عدد الانتصارات المتتالية، مما عزز من سمعته كأحد أبرز المدربين التكتيكيين في العالم.
تفاصيل العقد المنتظر
وفقاً لصحيفة “أبولا” البرتغالية، فإن الاتفاق تم بشكل كامل يوم الخميس، ومن المقرر أن يوقع جيسوس عقده رسمياً يوم الجمعة، 10 يوليو، وهو تاريخ يحمل رمزية خاصة، حيث يصادف الذكرى العاشرة للتتويج بلقب يورو 2016. ويمتد العقد المقترح حتى نهائيات كأس العالم 2030، وبراتب سنوي يقدر بنحو 4 ملايين يورو، مما يعكس ثقة الاتحاد البرتغالي الكبيرة في قدرة المدرب “الداهية” على بناء مشروع طويل الأمد يعيد البرتغال إلى قمة كرة القدم العالمية.

