تقنية

جامعة الملك عبد العزيز تطلق المركز التقني 3 لدعم رؤية 2030

في خطوة استراتيجية لتعزيز الابتكار وربط مخرجات التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل المتغيرة، أعلنت جامعة الملك عبد العزيز، المعروفة بـ “جامعة المؤسس”، عن إطلاق فعاليات النسخة الثالثة من حدثها التقني السنوي البارز «المركز التقني 3» أو «TechHub3». يُنظم هذا الحدث الهام من قبل كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، ويستمر حتى 29 أبريل الجاري، مقدماً منصة حيوية تجمع بين الطلاب المبدعين، وخبراء الصناعة، والشركات الرائدة.

خلفية الحدث وأهميته في سياق رؤية 2030

يأتي إطلاق “المركز التقني 3” استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته النسختان السابقتان، حيث تحول الحدث إلى معلم سنوي ينتظره المهتمون بالقطاع التقني في المملكة. ويندرج هذا التوجه ضمن إطار استراتيجي أوسع تتبناه الجامعة للمساهمة بفعالية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها. تسعى الجامعة من خلال هذه المبادرات إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتقليص الفجوة بين المهارات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للقطاعات الصناعية والتقنية.

تأثير متوقع على المستويين المحلي والوطني

يحمل الحدث أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والوطني، فهو لا يقتصر على كونه معرضاً للمشاريع الطلابية، بل يمثل منظومة متكاملة تهدف إلى صقل المهارات، وتحفيز ريادة الأعمال، وخلق فرص وظيفية وتدريبية نوعية. من المتوقع أن يسهم «TechHub3» في تزويد سوق العمل السعودي بكفاءات وطنية شابة مؤهلة للتعامل مع أحدث التقنيات العالمية، مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلم البيانات، والحوسبة السحابية. كما يعزز الحدث مكانة مدينة جدة كمركز للابتكار التقني، ويجذب استثمارات جديدة من خلال عرض المشاريع الواعدة أمام المستثمرين وأصحاب الأعمال.

برنامج ثري وفعاليات متنوعة

أكدت الدكتورة سناء شرف، وكيلة كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، أن الحدث صُمم ليكون بيئة تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. ويشهد «TechHub3» برنامجاً مهنياً ثرياً يشتمل على:

  • أكثر من 15 جلسة حوارية مع نخبة من الخبراء.
  • 19 ورشة عمل تطبيقية لتطوير المهارات التقنية.
  • 11 لقاءً تخصصياً يغطي محاور إنترنت الأشياء، والروبوتات، والتحول الرقمي.
  • مسابقات تفاعلية في الأمن السيبراني والبرمجة التنافسية والابتكار البيئي.

بالإضافة إلى ذلك، يحتضن الحدث معرضاً متخصصاً يعرض أكثر من 100 مشروع تقني مبتكر للطلاب، وأركاناً للشركات الراعية، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون والشراكات المستدامة.

شراكات استراتيجية لدعم المواهب

يتميز الحدث بمشاركة جهات داعمة وشريكة فاعلة، يتقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) كشريك معرفي، والوقف العلمي كشريك استراتيجي. تعكس هذه الشراكات التكامل بين القطاعين الأكاديمي والحكومي لدعم وتوجيه المواهب الشابة، وتوفير فرص تدريبية ووظيفية مباشرة للمشاركين، مما يضمن تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ناجحة تخدم الاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى