
بعد تنصيب الرئيس.. مقتل عنصر أمن وإصابات بهجمات دامية في كولومبيا
في مراسم التنصيب، تعهّد دي لا إسبرييا اليميني بأن يكافح “بلا هوادة الإرهاب المرتبط بالمخدرات وكل المنظمات الإجرامية”، مشدّدا على أن خيار الحوار مع أبرز الجماعات المسلّحة قد استُنفد بالكامل.
وأصيب عدد من عناصر الأمن بجروح طفيفة في الهجوم الذي استهدف محطة تحصيل رسوم قيد الإنشاء على طريق في بلدية سانتاندير دي كيليتشاو.
الهجوم على المحطة
بالقرب من كالي، في مقاطعة كاوكا، تنشط مجموعة منشقّة عن حركة القوات المسلّحة الثورية الكولومبية (فارك) يقودها إيفان مورديسكو الذي يُعد من أبرز المطلوبين في كولومبيا.
ورفض المنشقّون عن “فارك” اتفاق السلام الذي أُبرم مع الحكومة في العام 2016. وحمّل الجيش الكولومبي هذه المجموعة المسؤولية عن الهجوم على محطة تحصيل الرسوم.

وقال دي لا إسبرييا السبت على منصة إكس “إن الهجوم على البنى التحتية للبلاد هو هجوم على تقدّم ملايين الكولومبيين وتنقلاتهم وطمأنينتهم”، مضيفا: “لن يكون هناك ملاذ آمن أو تساهل (مع) أو إفلات من العقاب” للمسؤولين عن الهجمات.
هجوم بطائرات مسيّرة
في مقاطعة سيزار في شمال البلاد، قُتل عنصر أمن في هجوم بطائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات استهدف مركزا للشرطة، وفق ما أفادت الشرطة.
وتعهّد دي لا إسبرييا تكثيف الضربات ضد حركات التمرد ومهربي المخدرات الذين ينشطون في كولومبيا، وبناء سجون كبرى مشابهة لتلك المقامة في السلفادور.



