
الثقفي يشيد بدعم القيادة بعد فوز التعاون ببطولة جدة 2026
في إنجاز رياضي جديد يعكس تطور كرة القدم للهواة في المملكة العربية السعودية، أعرب عيسى ناهض الثقفي، رئيس فريق التعاون، عن خالص شكره وتقديره للقيادة الرشيدة وللمسؤولين في القطاع الرياضي، وذلك عقب تتويج فريقه بلقب «بطولة جدة 2026». وجاء هذا التتويج بعد منافسة قوية اختتمت بفوز التعاون في المباراة النهائية، مما يسلط الضوء على الحراك الرياضي الكبير الذي تشهده المنطقة.
رسالة شكر وامتنان للقيادة الرياضية
وجه الثقفي شكره الجزيل لنائب أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، ولوزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، مثمناً الرعاية الكريمة والاهتمام المستمر الذي يحظى به شباب الوطن. وأكد الثقفي أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم المادي والمعنوي السخي المقدم من وزارة الرياضة، والجهود المبذولة لتطوير رابطة دوري الهواة لكرة القدم، التي أصبحت منصة حيوية لاكتشاف المواهب وصقلها.
أهمية بطولات الهواة في رؤية المملكة
تأتي بطولة جدة 2026 في سياق النهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030، وتحديداً برنامج «جودة الحياة». حيث تولي وزارة الرياضة اهتماماً بالغاً بقطاع الهواة، باعتباره الرافد الأساسي للأندية المحترفة والمنتخبات الوطنية. وتساهم هذه البطولات في تعزيز الممارسة الرياضية في المجتمع، وتوفير بيئة تنافسية احترافية تمكن الشباب من إبراز قدراتهم الفنية والبدنية تحت أنظار الكشافين والخبراء.
تفاصيل ليلة التتويج والانتصار
شهد الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ليلة كروية مميزة، حيث توج نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز فريق التعاون بالكأس، بحضور محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، ووزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل. وجاء التتويج مستحقاً بعد فوز التعاون على نظيره «سلام الجامعة» بنتيجة هدف دون مقابل (1-0)، في مباراة اتسمت بالندية والتنظيم العالي، مما يعكس التطور الملحوظ في مستوى تنظيم بطولات الأحياء والهواة.
استراتيجية المستقبل: صناعة أبطال الغد
وفي ختام تصريحه، أكد الثقفي أن هذا اللقب يمثل دافعاً كبيراً للمستقبل، قائلاً: «سنواصل العمل في ظل هذا الدعم الكبير لفتح المجال أمام الشباب لممارسة هواية كرة القدم وفق أسس سليمة». وأشار إلى أن إدارة الفريق تعمل على استراتيجية وبرامج تدريبية متطورة تضمن تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، ليكونوا قادرين على خدمة الكرة السعودية سواء من خلال الانتقال للأندية الرسمية أو دعم المنتخبات الوطنية مستقبلاً، مؤكداً أن قطاع الهواة هو المنجم الحقيقي للمواهب الكروية في المملكة.



