محليات

أمين منطقة الرياض يكرّم منظمي مجلس التخطيط العالمي للمدن

كرّم صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، الفريق المنظم لفعاليات مؤتمر مجلس التخطيط العالمي للمدن (ISOCARP) في نسخته الحادية والستين لعام 2025م. وجاء هذا التكريم الذي أقيم يوم الخميس، تقديراً للجهود الكبيرة والعمل الدؤوب الذي قدمه أعضاء الفريق، والذي أسهم بشكل مباشر في إنجاح استضافة العاصمة السعودية لهذا الحدث العالمي البارز وتحقيق كافة أهدافه الاستراتيجية.

السياق العام والأهمية الاستراتيجية لاستضافة المؤتمر

تأتي استضافة أمانة منطقة الرياض لمؤتمر مجلس التخطيط العالمي للمدن الذي نُظم في ديسمبر 2025م، في ظل حراك عمراني وتنموي غير مسبوق تشهده المملكة العربية السعودية بشكل عام، والعاصمة الرياض بشكل خاص. وتنسجم هذه الخطوة تماماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تحويل الرياض لتصبح واحدة من أفضل المدن العالمية للعيش، والارتقاء بتصنيفها ضمن أكبر عشر اقتصاديات مدن في العالم. إن الجمعية الدولية لمخططي المدن والأقاليم (ISOCARP) تُعد من أرفع المنصات العالمية التي تجمع نخبة من الخبراء وصناع القرار في مجال التخطيط الحضري، مما يجعل انعقاد هذا المجلس في الرياض شهادة دولية على التطور الملموس في البنية التحتية والمشاريع الحضرية الكبرى التي تتبناها العاصمة.

مكتسبات استثنائية وتأثير دولي ومحلي

لقد حقق المؤتمر في نسخته الـ (61) حزمة من المكتسبات النوعية التي تعزز من مكانة الرياض على الخارطة العالمية. من أبرز هذه الإنجازات، التتويج بتعيين مدينة الرياض عضواً رسمياً في منظمة (ISOCARP)، وهو ما يمنح العاصمة صوتاً مؤثراً في صياغة سياسات التخطيط العمراني على المستوى الدولي. بالإضافة إلى ذلك، سجل المؤتمر أعلى مستويات الحضور والإقبال مقارنة بجميع النسخ السابقة للمجلس، مما يعكس الشغف العالمي بالاطلاع على التجربة السعودية الرائدة في التنمية الحضرية.

وعلى الصعيد المحلي، شهد الحدث توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية برعاية أمانة منطقة الرياض، والتي تهدف إلى نقل المعرفة وتوطين أفضل الممارسات العالمية. كما تميز المؤتمر بتقديم ملخصات وأبحاث علمية رصينة بأعداد تفوقت على الدورات السابقة، إلى جانب تفعيل منطقة وسط الرياض لتكون قلباً نابضاً للأنشطة والبرامج المصاحبة للمؤتمر، مما أسهم في إبراز الهوية الثقافية والعمرانية للمدينة.

مسارات التخطيط العمراني وتمكين الكفاءات الوطنية

في إطار التركيز على مسارات التخطيط العمراني المستدام، برز الحضور القوي والمؤثر للمخططين السعوديين في جميع أنواع الجلسات وورش العمل. وقد شمل هذا الحضور القيادات الإدارية، والخبراء المتخصصين، وفئة الشباب الطموح، مما يؤكد نجاح خطط الدولة في بناء قدرات وطنية قادرة على قيادة مستقبل التنمية الحضرية والمشاركة الفاعلة في المحافل الدولية.

ختاماً، تعكس مخرجات هذا المؤتمر العالمي التوجه الجاد لأمانة منطقة الرياض نحو تعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، ودعم مسارات التخطيط العمراني المبتكر. كما تؤكد التزام الأمانة بتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، بما يسهم في تطوير المدينة ورفع مؤشرات جودة الحياة، انسجاماً مع رؤيتها الطموحة في أن تكون أمانة رائدة تقود مدينة مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة حياة سكانها وزوارها على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى